اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد في بكين ان عودة كوريا الشمالية الى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي لا تشكل سوى "الخطوة الاولى" وان تقدما يجب ان يتحقق خلال المفاوضات المقبلة المقررة نهاية تموز/يوليو.
وقالت رايس للصحافيين بعد لقاء مع وزير الخارجية الصيني لي زهاوكسينغ "اتفقنا على انها فقط الخطوة الاولى وان المسألة الحقيقية هي التوصل الى تقدم في المحادثات".
ومن جهته، اعلن مسؤول اميركي السبت في بكين ان بيونغيانغ مستعدة للعودة الى طاولة المفاوضات خلال الاسبوع الاخير من شهر تموز/يوليو.
واوضح هذا المسؤول الذي يرافق رايس في زيارتها للصين التي بدأتها امس السبت، ان الاتفاق حول استئناف المفاوضات السداسية في 25 تموز/يوليو حصل خلال اجتماع في بكين بين مفاوضين كوريين شماليين واخرين اميركيين.
وكانت وكالة انباء كوريا الشمالية اعلنت السبت ان بيونغ يانغ مستعدة للعودة الى طاولة المفاوضات في الاسبوع الاخير من تموز/يوليو وذلك بعد فشل ثلاث جولات من المفاوضات السداسية حول استئناف كوريا الشمالية برنامجها النووي العسكري.
وافاد المصدر نفسه ان اتفاقا تم التوصل اليه خلال اجتماع في بكين جمع مفاوضين اميركيين وكوريين شماليين.
واوضحت الوكالة ان "الجانبين اتفقا على البدء بجولة رابعة من المفاوضات السداسية تنطلق في 25 تموز/يوليو الجاري".