اجتمعت وزيرة الخارجية الاميركية في شرم الشيخ بالرئيس المصري محمد حسني مبارك ومن المقرر ان تلتقي بعدد من المطالبين بالاصلاح واخرين من رجال الدولة كل على انفراد كما تلقي محاضرة في الجامعة الاميركية في القاهرة
وخففت ادارة الرئيس جورج بوش التي تحتاج الى مساعدة القاهرة في تقريب الاسرائيليين والفلسطينيين الى السلام من انتقاداتها لخطوات مصر تجاه الديمقراطية على الرغم من الادانة الواسعة النطاق للاصلاح الانتخابي الذي قامت به هذا العام بوصفه صوريا.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي في الاردن عشية زيارتها لمصر "ستكون أمامي فرصة عندما أزور مصر للتحدث بشكل أكبر عن الحاجة للاصلاح وعن حاجة الشرق الاوسط وزعماء الشرق الاوسط للاستماع لأصوات شعوبهم ورغبة شعوبهم في الاصلاح."
وحث بوش هذا العام مصر الى جانب السعودية التي ستزورها رايس ايضا يوم الاثنين على قيادة الاصلاحات الديمقراطية في العالم العربي.
وفي تحول سياسي ظهر تدريجيا بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 تعهد بوش بجعل الديمقراطية بندا محوريا في كل العلاقات الثنائية للاعتقاد بان نشر الحريات هو أفضل ما يخدم المصالح الاميركية على المدى الطويل .
وتعرضت خطة الرئيس المصري حسني مبارك لاجراء انتخابات رئاسية يخوضها أكثر من مرشح لانتقادات محللين مصريين واجانب يرون انها فرضت عقبات كبيرة أمام المرشحين المستقلين ولن تخفف قبضته على السلطة.
وقالت رايس في الاسبوع الماضي ان هذا التغيير خطوة أولى مهمة ولكن لابد من القيام بالمزيد.
ويعتقد بعض الدبلوماسيين والمحللين ان الاسلوب الاميركي للتغيير السياسي في مصر تحول لصالح هؤلاء الذين يؤيدون الحذر لابعاد الاسلاميين الذين يعارضون السياسة الاميركية في الشرق الاوسط عن السلطة. وقال مسؤول اميركي ان الولايات المتحدة أدركت طبيعة الاصلاحات الشكلية وان رايس ستصر على اجراء اصلاحات حقيقية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه"الجهود المصرية بشأن الاصلاح محاولة لوقف الانتقاد الاميركي..ولكنها ليست تغييرا حقيقيا