رايس في المنطقة غدا واسرائيل لا تستبعد هدنة مع حماس

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:13
تبداء وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الثلاثاء زيارة إلى اسرائيل والضفة الغربية بهدف حشد التأيد لموتمر السلام في حين لم يستبعد نائب وزير الدفاع الاسرائيلي الاثنين التوصل الى اتفاق هدنة مع حماس .

رايس في المنطقة

أعلن ناطق باسم الخارجية الامريكية الاثنين أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستبداء الثلاثاء زيارة إلى اسرائيل والضفة الغربية بهدف حشد التأيد لموتمر سلام الشرق الأوسط المقرر عقده نهاية العام الجارى برعاية أمريكية.

وتسعىرايس خلال زيارتها للشرق الأوسط إلى حشد التأييد للاعلان عن الدولة الفلسطينية، وضمان دعم الدول العربية الرئيسية.

مكا ستكون مسألة الاعلان عن قيام الدولة الفلسطينية قضية محورية على اجندة مؤتمر السلام المزمع عقد منتصف الشهر الشهر المقبل.

وكان اولمرت قد قلل الأحد من سقف التوقعات المتعلقة بمؤتمر السلام المزمع، وقال أن الإسرائيليين والفلسطينيين بصدد الإعداد لإعلان مبادئ مشترك وليس صياغة اتفاق مبادئ.

ونقل مسؤول إسرائيلي رفيع عن أولمرت خلال اجتماع مجلس الحكومة الأسبوعي قوله "مجموعات العمل الإسرائيلية والفلسطينية بصدد إعداد إعلان مبادئ مشترك قبل انعقاد الاجتماع الدولي الذي يرغب الرئيس الأمريكي جورج بوش في الدعوة إليه في غضون شهرين من الآن."

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية قد نقلت الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس عباس بصدد صياغة اتفاق مبادئ قبل انعقاد المؤتمر الدولي الذي يُتوقع عقده في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ونفى عباس بدوره صحة التقارير الإعلامية.

هدنة طويلة

في الاثناء لم يستبعد نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي الاثنين التوصل الى اتفاق هدنة مع حماس شرط ان تظهر حركة المقاومة الاسلامية مسبقا قدرتها على وقف اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.

وقال فيلناي في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة "يجب درس اي اقتراح لوقف اطلاق النار لكن ذلك غير ممكن طالما ان حماس لا توقف اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل وهي لا تفعل ذلك".

واعتبر فيلناي ان من الضروري اعتماد "فترة اختبار من اسبوع او 15 يوما" يجب ان تتوقف خلالها عمليات الاطلاق للحكم على جدية اقتراح التهدئة من قبل حماس.

وكانت حماس اكدت الاحد انها تحترم التهدئة المبرمة في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية معربة عن خشيتها من هجوم اسرائيلي في قطاع غزة الذي تشرف عليه ردا على اطلاق الصواريخ.

واعتبرت اسرائيل ان هذه التصريحات "مثيرة للسخرية" بسبب تواصل اطلاق الصواريخ الفلسطينية.

وكان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو قال "تتابع الحكومة الفلسطينية عن كثب التطورات المختلفة وتؤكد التزامها بما جاء في حكومة الوحدة الوطنية وخاصة فيما يتعلق بالتهدئة المتبادلة" بين الفلسطينيين واسرائيل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك