رايس للمعلم: اياكم والتدخل بانتخابات الرئاسة اللبنانية

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2007 - 07:20 GMT

اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس انها ابلغت نظيرها السوري وليد المعلم على هامش المؤتمر الاقليمي بشأن لبنان في اسطنبول رسالة صارمة بعدم التدخل في عملية انتخاب الرئيس اللبناني.

وعقدت رايس اجتماعا نادرا مع المعلم على هامش المؤتمر وصاغت لاحقا بيانا مع وزير الخارجية الفرنسي واخرين يحث دمشق على عدم التدخل في العملية السياسية في لبنان.

وقالت رايس للصحفيين المسافرين معها وهي في طريقها الى القدس بعد زيارة استمرت يومين الى تركيا "تحدثت معه بحزم حول لبنان. اوضحت ان الكل يتابع وان المتوقع هو ان تلتزم سوريا بالتزاماتها الدولية بعدم التدخل وترك لبنان يواصل عملية دستورية لاختيار رئيس."

واضافت "يتوقع الجميع ايضا الا يكون هناك ترويع او تدخل."

وقادت الولايات المتحدة وفرنسا الانتقادات الدولية لما قالت انه تدخل سوري مستمر في شؤون جاره. وتنفي سوريا الاتهامات.

وبحثت رايس ايضا ازمة لبنان خلال اجتماع مع وزراء خارجية فرنسا والسعودية وعدد من الدول العربية الاخرى على هامش اجتماع دول جوار العراق.

وقال برنار كوشنر وزير الخارجية الفرنسي للصحفيين "حذرت سوريا من الحاجة الماسة للسماح لعملية الانتخابات الرئاسية بالمضي قدما وفقا للدستور .. دون اي تدخل خارجي."

واضاف "الفراغ السياسي في لبنان لا يخدم مصالح سوريا ولا المنطقة."

وقال كوشنر ان المعلم المح الى ان سوريا ستكون مستعدة لاقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع لبنان وفق شروط معينة.

وقال كوشنر "اشك .. فهناك قليل جدا من التفاؤل وسط بحر من التشاؤم."

وتأجلت الانتخابات الرئاسية اللبنانية حتى 12 تشرين الثاني/نوفمبر لاعطاء فسحة من الوقت للاطراف المؤيدة لسوريا والمعارضة لها كي تتفق عل مرشح وسط ينتخبه البرلمان خلفا للرئيس المؤيد لسوريا اميل لحود الذي تنتهي ولايته يوم 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

وينظر الى الاتفاق على رئيس جديد باعتباره امرا حيويا لحسم اسوأ ازمة سياسة يواجهها لبنان منذ الحرب الاهلية 1975-1990.

والازمة بين الحكومة المناهضة لسوريا التي يدعمها الغرب والمعارضة المؤيدة لسوريا بقيادة حزب الله.