ربع مليون شخص يشاركون بتشييع شهداء القسام السبعة

تاريخ النشر: 29 يناير 2016 - 02:47 GMT
أدى المصلون عقب صلاة الجمعة صلاة الجنازة على شهداء القسام السبعة
أدى المصلون عقب صلاة الجمعة صلاة الجنازة على شهداء القسام السبعة

شيع نحو ربع مليون شخص في قطاع غزة جثامين سبعة من شهداء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الذين ارتقوا جراء انهيار نفق للمقاومة في غزة قبل يومين.

وانطلق موكب التشييع المهيب الذي تقدمه عناصر مسلحة من كتائب القسام عقب صلاة الجمعة من المسجد العمري الكبير في غزة بمشاركة قيادة حركة حماس وقادة القوى الوطنية والإسلامية.

وأدى المصلون عقب صلاة الجمعة صلاة الجنازة على شهداء القسام السبعة ومن ثم انطلق الموكب لمواراتهم الثرى في مقبرة الشهداء شرق غزة .

بدورها، أعلنت وزارة الداخلية في غزة انتشار عناصرها لتسهيل عملية تشييع الشهداء.

وكانت كتائب القسام قد نعت أمس في بيان عسكري شهداءها السبعة وهم :"ثابت عبد الله ثابت الريفي (25 عاماً)، وغزوان خميس قيشاوي الشوبكي (25 عاماً)، وعز الدين عمر عبد الله قاسم (21 عاماً)، ووسيم محمد سفيان حسونة (19 عاماً)، ومحمود طلال محمد بصل (25 عاماً)، ونضال مجدي رمضان عودة (24 عاماً)، وجعفر علاء محمد هاشم حمادة (23 عاماً).

واشارت الكتائب الى ان عناصرها ارتقوا اثناء عملية ترميم نفق قديم في اطار معركة الاعداد والتجهيز لاي مواجهة قادمة مع الاحتلال.

اكد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس الجمعة ان مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، يواصلون الاعداد والتطوير استعدادا لاي مواجهة قادمة مع اسرائيل، مبينا ان حركته تواصل حفر الانفاق القتالية.
وجاء كلام هنية في خطبة ظهر الجمعة في المسجد "العمري الكبير" بمدينة غزة وامام الاف المشيعين لسبعة من عناصر الجناح العسكري لحماس الذين قتلوا بانهيار نفق مساء الثلاثاء في غزة .
وقال هنية ان "التهدئة (مع اسرائيل) بمثابة معركة الاعداد وبناء وتطوير القوة والاستعداد لاي مواجهة قادمة مع العدو الصهيوني".
واضاف هنية "القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الاعداد المستمر في الجو والبر والبحر وتحت الارض. المجاهدون سيستمرون بالاعداد وامتلاك كل وسائل القوة والمنعة من اجل فلسطين والقدس والمسجد الاقصى".
واشاد هنية بحفر انفاق "المقاومة" مؤكدا "في شرق مدينة غزة ابطال تحت الارض يبنون الانفاق وغرب غزة ابطال تجرب الصواريخ كل يوم وكل صباح".
وبين انه بفعل الانفاق "نفذ المجاهدون العمليات البطولية واسر جنود جدد في يد المقاومة ويد القسام. من هذه الانفاق اسر المجاهدون (الجندي الاسرائيلي) شاؤول ارون كما فعلت الانفاق في تحرير الاسرى في صفقة (جلعاد) شاليط".
واعتبر "الانفاق كانت السلاح الاستراتيجي في معركة العصف الماكول (حرب صيف 2014)، هنا على ارض غزة وبايدي مجاهدي غزة ومجاهدي القسام صنعوا انفاقا ضعف انفاق فيتنام".
ودعا هنية الى "وحدة شعبنا حول خيار المقاومة والانتفاضة والثوابت، الشراكة الحقيقية شراكة الدم من اجل تحرير ارض فلسطين" وتابع "لا نريد كراسي ولا مناصب بل نريد حرية وكرامة".