رجل دين إيراني: الفضيلة يمكن أن تمنع الزلازل

تاريخ النشر: 25 أبريل 2010 - 06:52 GMT
قال رجل الدين الإيراني آية الله أحمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدسَتور (مجلس الشيوخ) إن تمسك المجتمع بالفضيلة من شأنه أن يحول دون وقوع زلازل.

وقال رجل الدين البارز: رغم انه لايستطيع أحد التكهن بالزلازل، الا أن التمسك بالخلق القويم المقترن بالصلاة واخراج الزكاة والتصدق يمنع الزلازل.

وجاءت تصريحات جنتي عقب أخرى كان أدلى بها الاسبوع الماضي رجل الدين آية الله كاظم صديقي، الذي أشار إلى أن عدم تحلى المجتمع بالخلق القويم، مثل ملابس النساء غير المحتشمة والزنى، سيزيد احتمال حدوث الزلازل.

ولاقت هذه التصريحات موجة من التعليقات الساخرة من جانب النساء على المواقع الالكترونية مثل موقع (فيس بوك) للتواصل الاجتماعي.

وتقع إيران فوق العديد من الفوالق الكبرى في القشرة الأرضية مما جعلها عرضة لزلازل متكررة، كان العديد منها مدمرا.

وكان أسوأ هذه الزلازل في السنوات الأخيرة ذلك الذي ضرب مدينة بام في إقليم كيرمان جنوب شرقي إيران في شهر كانون أول/ ديسمبر عام 2003، ما أسفر عن مقتل 31 ألف شخص، أي حوالي 25 في المئة من تعداد سكان المدينة، كما دمر الزلزال القلعة القديمة التي كانت شيدت من الطين في المدينة.

ووفقا لتنبؤات، فان طهران، التي يبلغ تعداد سكانها 13 مليون نسمة، قد يضربها زلزال قوى في السنوات المقبلة. وقد يؤدي عدم الالتزام بمعايير البناء إلى وقوع خسائر كبيرة في الأرواح.

وكان قد أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاسبوع الماضي أن حكومته لن تتمكن من التعامل مع مثل هذه الكارثة ودعا إلى إجلاء ما لايقل عن خمسة ملايين شخص من العاصمة.

وتقع معظم الهيئات الرئيسية الإيرانية في العاصمة طهران، وفشلت خطط عديدة في القضاء على مركزية الادارات والمصالح الحكومية.

وقع الزلزال الأكثر دموية في البلاد في شهر حزيران/ يونيو عام 1990 وبلغت قوته 7,7 درجة على مقياس ريختر، حيث لقي 37 ألف شخص حتفهم وأصيب أكثر من 100 ألف آخرين في اقليمي جيلان وزانجان، شمال غرب البلاد. ودمر الزلزال 27 بلدة ونحو ألف 870 قرية.