ردا على التهديد الفرنسي نجاد يتمسك بتخصيب اليورانيوم

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:07
ردا على الموقف الفرنسي الداعي للاستعداد لشن حرب على طهران اعلن الرئيس الايراني احمد نجاد تمسك بلاده ببرنامج تخصيب اليورانيوم وعدم التراجع عنه، فيما اعلن وزير الدفاع الأميركي ان كل الخيرات مفتوحة للرد على الخطر الايراني .

نجاد

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التمسك ببرنامج تخصيب اليورانيوم، وقال إن طهران لن تتراجع عن ذلك مهما كان حجم الضغوط الدولية.

وأضاف أحمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الاحد أن بلاده تمتلك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم ووصلت فيها الآن إلى مستوى الإنتاج الصناعي، مستبعدا في الوقت نفسه مضي الغرب قدما في تنفيذ العقوبات التي يلوح بها.

واقترح أحمدي نجاد مرة أخرى على الرئيس بوش إجراء نقاش علني للحديث عن المسائل العالمية الكبرى بهدف تسويتها، على حد تعبيره.

وأعرب فيها عن استعداده للجلوس على طاولة المفاوضات مع الرئيس بوش لمناقشة المسائل الدولية وتسويتها مشترطا ألا تكون الجلسة مغلقة وأن تعقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أواخر سبتمبر/أيلول الجاري.

الموقف الفرنسي

الموقف الايراني ياتي بمثابة رد على الموقف الفرنسي الداعي للاستعداد للأسوأ، أي إمكانية حرب مع إيران.

وطلب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الاحد فرض عقوبات أوروبية، داعيا في الوقت نفسه إلى التفاوض حتى النهاية للحيلولة دون حيازة طهران السلاح النووي.

وقال كوشنر في مقابلة مع إذاعة "آر تي أل" إن القوى الكبرى ينبغي أن تفرض مزيدا من العقوبات على إيران لإظهار مدى جديتها في منعها من الحصول على قنابل ذرية، مضيفا أن باريس طلبت من شركاتها عدم المشاركة في العطاءات التي تطرحها طهران.

الموقف الاميركي

وفي واشنطن أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن إدارة الرئيس جورج بوش تعتبر أن الوسيلة الدبلوماسية والاقتصادية هي المقاربة الأفضل للاستمرار في مواجهة التهديد الإيراني، لكنه شدد في مقابلة مع تلفزيون "فوكس نيوز" على أن كافة الخيارات مطروحة.

وتأتي هذه التصريحات قبل عقد اجتماع في واشنطن الجمعة للدول الست الكبرى المشاركة في المناقشات حول الملف النووي الإيراني (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) لدرس مشروع قرار في الأمم المتحدة يقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وسيكون هذا الملف محور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يبدأ في وقت لاحق اليوم أعماله في فيينا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك