ردود فعل على مقتل الزرقاوي

تاريخ النشر: 08 يونيو 2006 - 12:29 GMT

رفضت عائلة زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي اليوم التعليق على اعلان العراق رسميا مقتله في غارة قرب بعقوبة مساء الاربعاء.

 واغلقت شقيقة الزرقاوي "ام قدامة" سماعة الهاتف مرارا لدى محاولة مراسل فرانس برس الاتصال بها لمعرفة رد فعلها على ما اعلنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال صديق للزرقاوي وهو اسلامي اردني، ان مقتله في حال تاكيده سيكون "شرفا". واضاف فراس الريالات الاسلامي من مدينة السلط (شمال) "اذا كان حقا استشهد فقد تحققت امنيته وذلك شرف له".

وصدرت بحق الزرقاوي احكاما بالاعدام في ثلاث قضايا منفصلة، بينها مقتل دبلوماسي اميركي في عمان عام 2002 اضافة الى تورطه في اعمال "ارهابية" بينها تفجيرات عمان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي التي ادت الى مقتل اكثر من ستين شخصا.

وقد خصصت مكافاة قدرها 25 مليون دولار اميركي مقابل من يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال الزرقاوي المسؤول عن اعتداءات في العراق ايضا. وكان الملك عبد الله الثاني اصدر عفوا اطلق بموجبه سراح الزرقاوي في 1999.

بوش

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الخميس ان موت أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة بالعراق يتيح فرصة للحكومة العراقية الجديدة "لتحويل الدفة".

وقال بوش متحدثا في حديقة البيت الابيض ان موت الزرقاوي "ضربة قوية للقاعدة" ونصر في الحرب على الارهاب "وهو فرصة للحكومة العراقية الجديدة لتحويل الدفة في هذا الصراع."

وأضاف أنه يعتقد أن العنف الطائفي سيستمر بالعراق.

وقال ان قوات العمليات الخاصة الاميركية أكدت موقع الزرقاوي بناء على معلومات قدمها عراقيون وانها "أنزلت العدالة بأكبر ارهابي مطلوب في العراق."

بلير

 من ناحيته، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الخميس ان مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لن يوقف القتل في العراق.

وسأل صحفيون بلير عما اذا كان مقتل الزرقاوي سيحدث اختلافا بالنسبة لعدد القتلى الذي يقدر بنحو 1200 قتيل شهريا في بغداد وحدها فأجاب "لن يتغير هذا بموت الزرقاوي. ينبغي ألا تراودنا أي أي أوهام فيما يتعلق بهذا الامر."

لكنه قال انه اذا انهزم تنظيم القاعدة في العراق فان الهزيمة ستلحق به في كل مكان.