وصلنا الرد التالي من وزراة الاشغال العامة والاسكان الفلسطينية حول تقرير نشر على موقعنا بتاريخ 29/1/2005، حول تعديل حكومة السيد احمد قريع . ونقوم هنا بنشره عملا باحكام قوانين وتقاليد الصحافة التي تقتضي حق الرد.
رد وتوضيح من وزارة الاشغال العامة والاسكان الفلسطينية
تـحـيـــة ،،
بالإشارة لخبر حكومة قريع و التشكيل المحتمل للوزارة ،و ما تناولته بخصوص وزير الأشغال العامة و الإسكان على موقعكم الالكتروني بتاريخ 29/1/2005 والذي تم مراسلتكم بخصوصه ولم نحصل على رد لغاية الآن فإننا نؤكد على التالي:
إن هذه المعلومات ليست لها علاقة بالدقة و الموضوعية و إنما هي معلومات مغلوطة القصد بها القذف و التشهير لشخصيات وطنية لها تاريخها النضالي المعروف.. و كنا نتمنى من موقعكم الإلكتروني نشر معلومات تكون مستندة إلى أسس صحيحة و ليست مشوهة أو مشبوهة مما يؤدي إلى طرح علامة استفهام و استفسار حول هوية صاحب هذا المقال؟ ...
و للعلم فإننا نؤكد أن كل المنشآت على شاطئ غزة أو على الأراضي الحكومية، شارك في تحديدها وزير الأشغال العامة و الإسكان و هو الذي أصر على إزالة هذه التعديات انطلاقا من حرصه الشديد على الأموال العامة و تمشيا مع المرسوم الرئاسي للّجنة المشكلة من: وزير الأشغال العامة و الإسكان، رئيس سلطة الأراضي، محافظ غزة، ومحافظ شمال غزة لحصر و إزالة كافة التعديات على الأملاك العامة...
نحن الأكثر حرصا و أمانة على أموال شعبنا الفلسطيني و على الأموال العامة " الأراضي أو الممتلكات".. و إن كان لديكم أي استفسار أو أي معلومة تحتاجون إلى تصحيحها أو تدقيقها فنحن على استعداد أن نزودكم بكل المعلومات الصحيحة و الدقيقة حول هذا الموضوع. لذا نرجو من صاحب المقال توخي الدقة و الشفافية و المصداقية في كتاباته و أن يبتعد كل البعد عن القذف و التشهير لشخصيات وطنية لها تاريخها النضالي المشرف.
إضافة إلى ذلك يطلب منكم الاعتذار عن ما ورد في مقالكم المشبوه وإلا سنضطر إلى اللجوء إلى القضاء للاحتفاظ بحقنا.
وزارة الأشــغــال الـعــامـــة و الإســـكــان.
رد البوابة:
تود البوابة ان تؤكد التزامها الدقة والموضوعية الكاملة وعدم امتلاكها أي اجندة سياسية خاصة.
وبخصوص المقال المشار اليه فهو كان تقريرا نشرته صحيفة القدس العربي في نفس التاريخ وقد قمنا كما هو معروف في العمل الصحفي بنقل المادة من الصحيفة مع الاشارة اليها كون التقرير يحوي معلومات عن تشكيل الحكومة الفلسطينية وبالتالي فان المادة لا تحمل اولا رايا خاصا بالبوابة كونه تقرير منقول عن صحيفة عربية ومنسوب اليها وهي تتحمل صحة ما جاء في التقرير.
تود البوابة ان توجه جزيل الشكر الى وزير الاشغال العامة الفلسطينية على هذا الاهتمام بالبوابة وتؤكد دوما وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني وعدم حيادتها ازاء الخبر الفلسطيني رغم التزامها بمعايير الدقة.