رسالة من الاسد الى البابا والمعارضة تتهمه بقتل شطح

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2013 - 05:09 GMT
رسالة الى البابا
رسالة الى البابا

اتهم المجلس الوطني السوري المعارض السبت نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحليفيه إيران وحزب الله، بالوقوف وراء التفجير الذي وقع الجمعة في بيروت وأودى بحياة سياسي بارز في قوى 14 آذار المناهضة لدمشق وستة أشخاص آخرين.

وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني، أبرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، "تلقى السوريون بمزيج من الصدمة والغضب نبأ اغتيال الشخصية اللبنانية البارزة، القيادي في تيار المستقبل ووزير المالية السابق الدكتور محمد شطح، في تفجير إجرامي جبان وسط بيروت".

وأضاف "قتلة الشهيد شطح وهو من أبرز رموز الاعتدال والتعقل والعيش المشترك في لبنان، هم دون شك قتلة رجالات لبنان الكبار". وعدد من بينهم رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي قتل في 2005 والزعيم الدرزي كمال جنبلاط (1977) والمفتي حسن خالد (1989) والرئيس رينيه معوض (1990)، و(...) عشرات غيرهم".

وقتل هؤلاء خلال فترة الهيمنة السورية على لبنان قبل انسحاب الجيش السوري في نيسان/ابريل 2005 تحت ضغط الشارع والمجتمع الدولي.

وأضاف البيان ان قتلة شطح "هم ذاتهم من قتلوا ويقتلون السوريين في القصير والقلمون والغوطة وحلب وحمص وإدلب. إنهم دون شك تحالف نظام الملالي الإيراني والنظام السوري وعملاؤهم في لبنان وعلى رأسهم ميليشيا حزب الله".

وكانت قوى 14 آذار اتهمت ايضا دمشق وحزب الله بالعملية. ونفت دمشق أي تورط، واصفة الاتهامات ب"الجزافية والعشوائية".

رسالة الى البابا

بعث الرئيس السوري بشار الأسد، رسالة إلى البابا فرنسيس الأول، عبر وفد سوري استقبله في روما المونسنيور بيترو بارولين، الرجل الثاني في حاضرة الفاتيكان، وفق ما أفاد بيان للفاتيكان.

وذكر البيان أن "وزير الدولة للكرسي الرسولي المونسنيور بيترو بارولين ووزير العلاقات مع الدول المطران دومينيك مامبرتي استقبلا صباح اليوم وفداً من الحكومة السورية". وأضاف إن "الوفد حمل رسالة من الرئيس الأسد إلى قداسة البابا تعكس موقف الحكومة السورية".
ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس حول مضمون الرسالة، قال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي إنه "لن يعطي المزيد من التفاصيل".

وندد البابا فرنسيس الأربعاء الفائت بقوة في رسالته الإولى "إلى مدينة (روما) والعالم"، لمناسبة عيد الميلاد، بـ"الوضع المأساوي الذي يعيشه المدنيون، من أطفال ونساء ومرضى ومسنين، في الحرب الدائرة في سورية".

وقال البابا إن "النزاع في سورية حطم حياة كثيرين في الآونة الأخيرة، وحرك مشاعر الحقد والانتقام. سنواصل تضرعنا للرب ليحفظ الشعب السوري الحبيب، من أي معاناة جديدة وأن يضع أطراف النزاع حداً لأي عنف، ويضمنون وصول المساعدات الإنسانية".