- دعم إيران العسكري والمالي من الأفغان
نشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية مشاهد لانتشار عناصر ميليشيا "فاطميون" الأفغانية في شوارع طهران، مؤكدة أن وجودهم يهدف لتقديم الدعم لإيران.
ولم يقتصر الأمر على الدعم العسكري، بل امتد إلى دعم مالي محتمل عبر التبرعات من المواطنين الأفغان.
مبادرة السفارة الإيرانية في كابل
- السفارة الإيرانية في كابل طلبت من الأفغان تقديم مساعدات مالية لطهران.
- نشرت أرقام حسابات جمعية الهلال الأحمر الإيراني لتلقي التبرعات.
- الأفغان أبدوا استعدادهم للدعم المالي بسبب تأثير الحرب الإسرائيلية–الأميركية على الاقتصاد وتأخر الرواتب.
ترحيل اللاجئين الأفغان
نفذت إيران عمليات ترحيل واسعة للاجئين الأفغان بعد حرب الـ12 يومًا في يونيو من العام الماضي، حيث تجاوز عدد المرحلين مليون شخص.
ووجهت السلطات اتهامات لبعضهم بالتجسس لصالح إسرائيل، في حين رأت منظمات دولية أن هذه العمليات تمثل واحدة من أكبر موجات الترحيل القسري في التاريخ الحديث.
كما استخدمت إيران ملف اللاجئين كورقة سياسية، حيث جندت الآلاف ضمن ميليشيات موالية لها، وأرسلتهم إلى ساحات صراع إقليمية، خصوصًا في سوريا، حيث تواجه ميليشيا "فاطميون" اتهامات بانتهاك حقوق المدنيين.

تأثير الضغوط الاقتصادية على إيران
- تقرير إسرائيلي نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن:
الاقتصاد الإيراني بدأ يظهر مؤشرات تدهور، مع توقف بعض القطاعات وتأخر دفع الرواتب، باستثناء المؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري.
وأضاف التقرير أن المرحلة المقبلة قد تشمل توقفًا شبه كامل لصادرات النفط، ما قد يقود إلى انهيار اقتصادي واسع، حتى في حال توقف العمليات العسكرية.
رهان أميركي–إسرائيلي
خلص التقرير إلى أن الضغط المالي بات يُنظر إليه كأداة رئيسية لاستنزاف إيران اقتصادياً، بعد فشل الضربات العسكرية وحدها في حسم الصراع سريعًا، مع التركيز على التأثير المباشر على اقتصاد الدولة لإجبارها على التراجع في الحرب.

