رفاران أعلن عن فريقه الحكومي

منشور 31 آذار / مارس 2004 - 02:00

أعلنت الرئاسة الفرنسية الأربعاء تشكيلة الحكومة الجديدة التي لا تزال برئاسة جان بيار رافاران بالرغم من هزيمة الغالبية اليمينية في الانتخابات الإقليمية الأحد الماضي. 

ومن التعديلات التي أدخلت إلى الحكومة الجديدة رحيل وزراء من المجتمع المدني عينوا عام 2002 وتعيين سياسيين محنكين مثل النائب رئيس بلدية تولوز فيليب دوست-بلازب على رأس وزارة الصحة خلفا لجان فرنسوا ماتي الذي لقي انتقادات شديدة خلال موجة الحر التي أوقعت 15 ألف قتيل الصيف الماضي في فرنسا، والمفوض الأوروبي ميشال بارنييه وزيرا للخارجية خلفا لدومينيك دو فيلبان. 

وعين دو فيلبان وزيرا للداخلية خلفا لنيكولا ساركوزي التي سيتولى وزارة الاقتصاد والمال والصناعة حيث سيحل محل فرانسيس مير الذي خرج من الحكومة. 

وسيرأس جان-لوي بورلو وزارة موسعة للتوظيف والعمل والتماسك الاجتماعي. 

وتحتفظ ميشال اليو ماري بحقيبة الدفاع التي تتولاها منذ 2002. 

ويخرج من الفريق الحكومي الجديد رجل الأعمال فرنسيس مير والمفكر لوك فيري اللذان ميزا دخول المجتمع المدني إلى الحكومة المنبثقة عن انتصار اليمين في الانتخابات التشريعية في ايار/مايو 2002. وسيحل وزير الشؤون الاجتماعية في الفريق السابق فرنسوا فيون محل فيري على رأس وزارة التربية. 

وفي أول رد فعل عن اختيار أعضاء الحكومة الجديدة, قال الناطق باسم الحزب الاشتراكي الفرنسي مساء الأربعاء بعد إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة التي لا تزال برئاسة جان بيار رافاران ان هذه الحكومة "استنفدت حتى قبل ان تولى مهامها". 

وقال جوليان دراي في تصريح أدلى به في مقر الحزب الاشتراكي في باريس أنها "حكومة منهكة جاءت نتيجة لعبة تغيير كراس بين وزراء مهزومين، وستسعى للاهتمام باتحاد الأغلبية الرئاسية (حزب الرئيس) وبجاك شيراك". 

وأضاف دراي أنها "حكومة انتقالية" مشددا على "طابعها المؤقت". 

وأوضح ان "حكومة رافاران الثالثة استنفدت قبل حتى ان تتولى مهامها" معتبرا ان "السياسة نفسها التي انتقدت في 21 و28 آذار/مارس ستطبق". 

وكان الحزب الاشتراكي المنتصر الأكبر في الانتخابات المحلية التي جرت الأحد الماضي. وفاز مع الحزبين الشيوعي والخضر بالمناطق الفرنسية ال22 باستثناء منطقة الالزاس. 

مواضيع ممكن أن تعجبك