رفسنجاني يؤمّ صلاة الجمعة في أول ظهور علني لموسوي وخاتمي

تاريخ النشر: 14 يوليو 2009 - 01:11 GMT
قالت صحيفة الثلاثاء إن زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي سيحضر صلاة الجمعة هذا الاسبوع في أول ظهور علني رسمي له منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي جرت الشهر الماضي.

وأعلنت صحيفة "اعتماد "اليومية أن الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني سيؤمّ الصلاة في جامعة طهران بعد شهرين من الغياب، حيث ألقي القبض على بعض أقاربه وبينهم ابنته فائزة لفترة قصيرة للمشاركة في مسيرات مؤيدة لموسوي، وهنا تجدر الإشارة إلى أن رفسنجاني (المناوئ للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي أعيد انتخابه) من هو بين أربعة يؤمون صلاة الجمعة في جامعة طهران.

وبحسب وكالة "رويترز"، أضافت الصحيفة أن الرئيس السابق محمد خاتمي وهو من أنصار موسوي سيحضر أيضاً الصلاة ونقلت الصحيفة عن صفحة موسوي على موقع (فيس بوك) "سيحضر موسوي وخاتمي الصلاة هذا الاسبوع التي سيؤمها رفسنجاني، هذا سيكون أول ظهور علني لهما في مناسبة رسمية بعد انتخابات 12 يونيو"، كما قالت ان موسوي حث أنصاره على الحضور للصلاة.

وكان الزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي قد أيد فوز أحمدي نجاد خلال خطبته لصلاة الجمعة بعد أسبوع من الانتخابات، لكن موسوي وصف الانتخابات بأنها مزيفة والحكومة المقبلة بأنها "غير شرعية".

من جانب آخر، تشن شرطة الآداب الايرانية حملة قوية لجمع الأطباق اللاقطة للفضائيات من على أسطح المنازل. وتأتي هذه الحملة بعد لائحة جديدة أصدرها رئيس القضاء محمود هاشمي شاهرودي الذي اعتبر أن هذه الاطباق تُستغل في بعض الاحيان في جرائم تستهدف أمن إيران عبر الاستفادة من الفضائيات والإنترنت.

وهذه اللائحة الجديدة أُقرت بعد إعلان نتائج الانتخابات، وفرضت قيوداً على الاعلام وسمحت للمحاكم بالتعامل مع الموضوع أمنياً وفرضت أحكاماً بالسجن بتهمة الخيانة وتقويض الجمهورية الاسلامية.

وفي سياق متواصل، أقام محتجون في طهران مراسم عزاء ليلاً لتأبين الشاب سُهراب أعرابي الذي قتل اثناء الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وتضمنت المراسم إشعال شموع وإطلاق شعارات ضد ولاية الفقيه. وكان أعرابي الذي لم يتجاوز عمره 19 عاماً، قد قتل برصاص عناصر الباسيج، وسلمت جثته الى ذويه يوم السبت حيث دفن يوم أمس الإثنين.

وتقول إيران ان جماعة جند الله جزء من شبكة القاعدة وإن الولايات المتحدة عدو طهران اللدود تدعمها.