رفسنجاني يرفض الاتهامات الاميركية حول علاقة ايران باعتداءات 11 ايلول

منشور 23 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

نفى الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني نفيا قاطعا اليوم الجمعة الاتهامات الاميركية حول علاقة محتملة لايران باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وانتقد رفسنجاني واشنطن لتجاهلها تحذيرات ايران حول التهديد الذي قد يشكله تنظيم القاعدة الارهابي وطالبان قبل اعتداءات ايلول/سبتمبر. وتأتي تصريحاته بعد نشر تقرير لجنة التحقيق الوطنية الاميركية حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الذي اكد وجود علاقة بين ايران والقاعدة.  

واضاف رفسنجاني الذي يرأس حاليا مجلس تشخيص مصلحة النظام ان هذه الاتهامات تأتي بعد فشل الولايات المتحدة في حماية الشعب الاميركي وفشلها في العراق وافغانستان. واكد التقرير ان عناصر من القاعدة عبروا الاراضي الايرانية قبل الاعتداءات.  

وقال معدو التقرير ان معلوماتنا المتعلقة بالرحلات الدولية لعناصر القاعدة الذين تم اختيارهم لتنفيذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ليست كاملة بعد. لكن بحوزتنا معلومات تفيد بان ما بين 8 الى 10 من السعوديين الذين خطفوا الطائرات مروا عبر ايران بين تشرين الاول/اكتوبر 2000 وشباط/فبراير 2001.  

وقال رفسنجاني خلال صلاة الجمعة لسنا واثقين من انهم يقولون الحقيقة. لنفترض ان الاشخاص الثمانية مروا عبر ايران. كم دولة قد يكونوا عبروا اراضيها قبل الوصول الى الولايات المتحدة؟ واضاف نطرح السؤال التالي على الولايات المتحدة: لنفترض ان يكونوا مروا عبر ايران، فمن قدم لهم الدعم في افغانستان؟ ومضى يقول ليس الامر بسر. لقد ساهمت اميركا في قيام وتقوية القاعدة وطالبان لاضعاف جمهورية ايران الاسلامية. 

واعتبر التقرير الاميركي ان بعض عناصر القاعدة تمكنوا من الاستفادة من تعليمات السلطات الايرانية بعدم ختم جوازت سفرهم لدى عبورهم الاراضي الايرانية.

مواضيع ممكن أن تعجبك