ابدى الرئيس الايراني السابق واوفر المرشحين حظا في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 17 حزيران/يونيو اكبر هاشمي رفسنجاني عن معارضته تعليق الابحاث النووية التي تجريها بلاده.
واوضح رفسنجاني في مقابلة مع مجلة "تايم" نشرت الاحد "لا .. نحن لسنا على استعداد لتعليق (ابحاثنا النووية) لكننا على استعداد لتقديم ضمانات اكبر بان التكنولوجيا النووية لن تستخدم لغايات عسكرية".
واضاف "اذا كنا بحاجة الى الوقت والتفاوض لارساء هذه الثقة فنحن على استعداد لذلك .. سياستنا الثابتة هي ان العالم يتجه نحو نزع كامل للسلاح النووي".
وتطالب ايران بان تشارك في صياغة المقترحات التي وعدتها بها اوروبا حتى نهاية تموز/يوليو لاقناعها بالعدول عن تخصيب اليورانيوم كما نقلت وكالة الانباء الايرانية عن علي آغا محمدي احد المفاوضين في الملف النووي.
وترفض طهران التخلي بصورة نهائية عن التخصيب الذي تؤكد انه لغايات مدنية.
وكانت واشنطن المتحفظة منذ فترة طويلة والتي لا تقيم علاقات مع ايران وافقت في اذار/ مارس الماضي على دعم موقف الاوروبيين في التفاوض مع طهران وطالبتهم بموقف اكثر حزما.
وحول العلاقات مع الولايات المتحدة قال رفسنجاني "ليس لدينا اي مشكلة مع الشعب الاميركي ومع الولايات المتحدة كدولة .. عندما كانت هناك امكانية للتعاون المقبول اغتنمناها".