رفضت محكمة مصرية السبت، التماسا قدمه صلاح سلطان القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين"، طالب فيه بالإفراج عن نجله الناشط محمد سلطان، والذي يحمل الجنسية الأميركية.
وجاء ذلك خلال جلسة محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة اليوم، للنظر في القضية المعروفة إعلامياً باسم "غرفة عمليات رابعة" المتهم فيها سلطان، إلى جانب مرشد جماعة الإخوان محمد بديع و49 آخرين من قيادات وأعضاء الجماعة بينهم هاربين، والتي تم تأجيلها إلى جلسة 21 كانون الأول - ديسمبر الجاري.
ويعد هذا هو الرفض السادس للمحكمة للإفراج عن سلطان، المضرب عن الطعام منذ 321 يوماً.
وكانت هيئة المحكمة سمحت لصلاح سلطان والأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، وأحد المتهمين في القضية، بالحديث خارج القفص، حيث قال إن نجله أغمى عليه بشكل كامل منذ أسبوع، وهي المرة الثانية على مدار شهر، ما دفع الأطباء لإخراجه إلى مستشفى القصر الحكومي".
وطالب سلطان القاضي بمعاقبته بدلاً من نجله، وإصدار أحكام بحقه بدلاً عنه.
يذكر أنه في 23 أيلول - سبتمبر الماضي، رفضت المحكمة ذاتها طلباً من هيئة الدفاع بالإفراج عن محمد سلطان، وكررت الرفض ذاته في جلسات 8 و15 و22 تشرين الأول - أكتوبر الماضي، قبل أن ترفضه للمرة الخامسة في 5 تشرين الثاني - نوفمبر الماضي.
