رفع شكوى في باريس ضد رامسفلد بتهمة التعذيب

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:32

اعلنت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الجمعة انها رفعت شكوى في باريس ضد وزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفلد الذي يزور فرنسا حاليا بتهمة "التعذيب" في معتقل غوانتانامو في كوبا وسجن ابو غريب في العراق.

وفي بيان مشترك اتهم الاتحاد الدولي لحقوق الانسان والرابطة الفرنسية لحقوق الانسان ومركز الحقوق الدستورية الاميركي ومركز الحقوق الدستورية وحقوق الانسان الالماني رامسفلد بالتحريض على اعمال التعذيب في حق معتقلين في هذه السجون.

واكدت النيابة العامة في باريس هذا النبأ.

ويصبح احتمال اطلاق ملاحقات قضائية ضد مسؤول اجنبي سابق على وقائع حصلت في الخارج من اختصاص القانون الفرنسي بوجود رامسفلد في هذا البلد.

وقال محامي المنظمات الاربع باتريك بودوان لوكالة فرانس برس ان هذه الشكوى رفعت الخميس الى مدعي الجمهورية جان كلود ماران.

وقال بودوان "ما ان يوجد دونالد رامسفلد على الاراضي الفرنسية يكون قد دخل في نطاق الاختصاص الفرنسي بموجب معاهدة نيويورك في 1984 ضد التعذيب".

واعتبر ان "من واجب فرنسا ملاحقته" قانونيا.

وصباح الجمعة لدى توجهه الى فطور نظمته النسخة الفرنسية لمجلة "فورن بوليسي" استقبل رامسفلد من قبل مجموعة من المتظاهرين رفعوا يافطة ورددوا "قاتل" بحسب فابيان بوسار وهو مسؤول في المجلة.

واضاف ان المجموعة ضمت عشرين شخصا وحاول البعض دخول القاعة لكن الشرطة تدخلت لمنعهم.

ولاسباب امنية لم يتم اعطاء معلومات عن فترة زيارة رامسفلد لفرنسا او برنامجها.

ورفضت السفارة الاميركية في باريس التعليق على زيارة رامسفلد "الخاصة" لفرنسا.

ونقل البيان المشترك عن رئيسة الاتحاد الدولي لحقوق الانسان سهير بلحسن قولها انه "ليس امام فرنسا من خيار سوى فتح تحقيق عندما يكون الشخص الذي يشتبه بانه ارتكب جرائم تعذيب موجودا على اراضيها".

وفي شكواها تتهم المنظمات الاربع وزير الدفاع الاميركي السابق (2001-2006) "بانه مذنب بارتكاب اعمال من شأنها تحميله مسؤولية شخصية من خلال اصداره اوامر بارتكاب اعمال تعذيب".

واستندت الشكاوى الى ثلاث مذكرات حملت تواقيع رامسفلد بين تشرين الاول/اكتوبر 2002 ونيسان/ابريل 2003 "اجازت اللجؤ الى التعذيب" من خلال "حرمان (السجناء) من النوم او استخدام الكلاب" لتخويفهم.

ورفعت شكاوى اخرى في العالم ضد رامسفلد خصوصا في اسبانيا والمانيا.

وفي المانيا بقيت شكوى رفعت في كانون الثاني/يناير 2005 دون متابعة واخرى ردت بعد رفعها في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 وقدم لاحقا في اطارها طلب استئناف.

كما رفعت شكاوى مماثلة في الارجنتين والسويد واسبانيا.

وفي اذار/مارس رفض قاض فدرالي في الولايات المتحدة شكاوى بتهمة التعذيب رفعها معتقلون سابقون في العراق وافغانستان ضد رامسفلد بحجة ان اصحاب الشكاوى ليسوا اميركيين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك