رهينة استرالي وعشرات القتلى والجرحى في عملية انتحارية استهدفت مسؤولين في حزب برزاني

تاريخ النشر: 01 مايو 2005 - 07:28 GMT

اعلنت مصادر اعلامية متطابقة عن مصرع واصابة العشرات من حزب البرزاني في تلعفر القريبة من الحدود السورية فيما أفاد شريط فيديو وزعه متشددون بأن مواطنا استراليا احتجز رهينة في العراق وذلك بالتزامن مع وصول وزير الدفاع الاسترالي الى بغداد

قتلى وجرحى

تضاربت التقارير حول العديد الحقيقي لقتلى الهجوم الذي هز مجلسا للعزاء في مسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود برزاني

وتضاربت الارقام بين 15 و25 قتيلا كما اصيب اكثر من 40 شخصا بجروح

وقال متحدث باسم الحزب الديموقراطي الكردستاني إن الانفجار استهدف جنازة مسؤول كردي في شمال العراق. وأضاف المتحدث قائلا إن انتحاريا فجر سيارته فيما احتشد عدد كبير من الأشخاص لحضور جنازة مسؤول كردي تعرض للاغتيال في الموصل السبت.

وذكر المتحدث ان القوات الأميركية وقوات الشرطة العراقية وعربات الاسعاف هرعت إلى موقع الحادث لنقل الجثث ومساعدة المصابين، غير أن مسلحين مجهولين أغلقوا الطريق واندلع اشتباك بالأسلحة النارية.

وأكد الجيش الأميركي نبأ الهجوم، ولكنه قال إنه لا يعرف على وجه الدقة حجم الخسائر. وكان 10 أشخاص على الأقل قد قتلوا في وقت سابق في هجومين بالعاصمة العراقية بغداد، كما لقي ثلاثة آخرون حتفهم في الفلوجة.

رهينة استرالي

وقال الرجل الأشقر في الشريط الذي تبلغ مدته دقيقتين ان اسمه دوجلاس وود وانه في الثالثة والستين من عمره ويعيش في كاليفورنيا ومتزوج من أميركية. وناشد السلطات الأميركية والأسترالية والبريطانية الانسحاب من العراق.

وقال في الشريط الذي ظهر فيه جالسا على الأرض وبجواره مسلحان ملثمان "لا أريد ان أموت".

وجاء ذلك فيما أكد مصدر رسمي أسترالي أن وزير الدفاع روبرت هيل أجرى مباحثات في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري قبل أن يقوم بتفقد قوات بلاده المنتشرة في العراق.

وتأتي هذه الزيارة غير المعلنة قبل وقت قصير من قيام أستراليا بإرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق. وكانت الحكومة الأسترالية المحافظة ساهمت بألفي جندي في غزو العراق في مارس/آذار 2003 وما زالت تنشر 850 عنصرا في المنطقة، كما أعلنت منذ شهر إرسال 450 عنصرا إضافيا

مصرع جنديين

وقتل جنديان أميركيان وشخصان آخران فيما أصيب 15 بجراح لدى تفجير سيارة عن بعد في نقطة تفتيش للجيش الأميركي في منطقة الزعفرانية جنوبي العاصمة بغداد بحسب وكالة الأنباء الألمانية ولم يعلن الجيش الاميركي رسميا عن الحادثة