رهينتين هولندي وفرنسي لدى قاعدة المغرب واوباما يدعو لمراجعة سياسة الحماية

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2014 - 07:08 GMT
البوابة
البوابة

بث "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الاثنين شريط فيديو يظهر فيه رهينتان أحدهما هو سيرج لازارفيتش، الفرنسي الوحيد المختطف رهينة في العالم، وآخر هولندي، كما أفاد مركز سايت الأميركي المتخصص في رصد المواقع الإلكترونية الجهادية.
وفي هذا الشريط المقتضب يقول الرهينة الفرنسي إنه مريض، وقد ظهر على متن شاحنة بيك آب يرتدي زي الطوارق التقليدي وقد أرخى لحيته.
وكان لازارفيتش اختطف مع فرنسي آخر هو فيليب فيردون الذي قتل برصاصة في الرأس في تموز/ يوليو 2013 بعد ستة أشهر على بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي في إطار عملية سيرفال.
وكان هذان الفرنسيان يقومان بزيارة عمل حين اختطفا، في عملية تبناها في حينه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ومطلع حزيران/ يونيو ظهر لازارفيتش، الخمسيني، في شريط فيديو بثته قناة تلفزيونية خاصة مقرها دبي وقد دعا يومها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العمل على إطلاق سراحه. ويومها قال الرهينة الفرنسي إن الشريط صور في 13 أيار/ مايو 2014.
وفي السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر أعلن هولاند أن الرهينة الفرنسي ما يزال "دون شك" على قيد الحياة.
وفي نفس شريط الفيديو الذي بث الاثنين يتحدث بعد الرهينة الفرنسي رجل آخر عرف عن نفسه بأنه الرهينة الهولندي سياك ريكيه الذي ظهر بدوره ملتحيا ومرتديا قميصا وقد تحدث بالإنكليزية.

اوباما يدعو لمراجعة سياسة الخطف

من جهته أمر الرئيس باراك أوباما بمراجعة الإجراءات المتبعة لدى تعرض مواطنين أميركيين في الخارج للخطف رهائن على أيدي جماعات ارهابية، وذلك بحسب رسالة للبنتاغون نشرت الاثنين.
والرسالة المؤرخة بتاريخ الثلاثاء الفائت نشرت غداة بث تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شريط فيديو يظهر عملية ذبح الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ على يد عنصر في تنظيم داعش المتطرف.
وتوضح نائبة وزير الدفاع كريستين وورموث في الرسالة التي نشرتها صحيفة "ذا ديلي بيست" أن الأمر الذي أصدره الرئيس بخصوص هذه المراجعة يركز على جوانب "انخراط العائلات وجمع المعلومات الاستخبارية وسياسات الانخراط الدبلوماسي".
وتضيف أن "الرئيس طلب أخيرا إجراء مراجعة شاملة لسياسة الحكومة الأميركية في ما خص حالات اختطاف الرهائن في الخارج المرتبطة بالإرهاب".