روسيا تؤكد انها ليست ضد رحيل الأسد

تاريخ النشر: 09 يونيو 2012 - 03:29 GMT
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
 
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم السبت إن بلاده لن تعارض رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إذا كانت مثل هذه الخطوة نتيجة حوار بين السوريين أنفسهم وليست مفروضة عبر ضغط خارجي.
وأضاف "إذا وافق السوريون (على رحيل الأسد) بين بعضهم بعضا فسنكون سعداء بدعم مثل هذا الحل.... ولكن نعتقد أنه من غير المقبول فرض شروط مثل هذا الحوار من الخارج."
اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت في موسكو ان روسيا لن توافق على طلب استخدام القوة ضد سوريا في الامم المتحدة.
وقال لافروف في تصريحات بثها التلفزيون "لن نوافق على طلب استخدام القوة في مجلس الامن الدولي" ضد سوريا.
واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرارين في مجلس الامن الدولي بحق نظام الرئيس السوري بشار الاسد وتعهدتا بمعارضة اي تدخل عسكري في سوريا.
ودعا مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان اثناء محادثات في الولايات المتحدة الجمعة الى ممارسة "مزيد من الضغط" في اعقاب مجزرة جديدة.
وقال دبلوماسيون الجمعة ان بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ستضع بسرعة صيغة قرار في مجلس الامن يقترح فرض عقوبات على سوريا بسبب الوضع المتدهور في البلاد.
من جهة اخرى، اعتبر لافروف الذي تسعى بلاده الى تنظيم مؤتمر دولي حول سوريا تشارك فيه ايران رغم الاعتراض الاميركي، السبت ان حرمان ايران من لعب دور في المساعدة على التفاوض لانهاء الازمة في سوريا "غير منطقي".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "نريد ان يكون هذا المؤتمر فعالا".
واضاف ان "القول بان ايران ليس لها مكان لانه تقع عليها مسؤولية كل شيء ولانها جزء من المشكلة وليس الحل ..، هو غير منطقي على اقل تقدير من وجهة النظر الدبلوماسية".
وتعتبر الحكومة الايرانية واحدة من اهم اصدقاء الرئيس السوري بشار الاسد.
ووصفت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس ايران بانها "مفسدة"، وقالت انها "جزء من المشكلة في سوريا". واتهمت واشنطن طهران بانها تسلح القوات السورية.
وقالت روسيا ان المؤتمر الذي تريد عقده بشان سوريا سيضم جميع اللاعبين الدوليين، مؤكدة انه ضروري للتغلب على الخلافات حول كيفية تطبيق خطة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة الى سوريا كوفي انان.
وقال لافروف انه من الضروري تخطي الخلافات الايديولوجية من اجل تسوية الازمة في سوريا، والمح الى ان على الولايات المتحدة تخطي خلافاتها الايديولوجية مع ايران لتحقيق ذلك.
واضاف "الاميركيون براغماتيون. وعندما يريدون، لا يعيرون اهتماما للمشاكل الايديولوجية .. وهذه هي البراغماتية وهي ضرورية للسياسة الخارجية .. ونحن نتحدث عن انقاذ حياة الناس".