روسيا تؤكد تسليم صواريخ مضادة للطائرات الى ايران

تاريخ النشر: 17 يناير 2007 - 12:15 GMT

اكد وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف الثلاثاء إن روسيا سلمت أنظمة صواريخ جديدة مضادة للطائرات الى ايران وستبحث المزيد من الطلبيات التي قدمتها طهران للحصول على أسلحة دفاعية.

وانتقدت واشنطن واسرائيل صفقة تزويد ايران بصواريخ تي.أو.ار-ام 1 وقالتا ان ايران قد تستخدم هذه الصواريخ ضد جيرانها.

لكن الولايات المتحدة قالت ان موسكو لم تنتهك عقوبات وان كانت مثل هذه الشحنات الى "دولة ترعى الارهاب" تثير الغضب.

وقال ايفانوف للصحفيين "سلمنا أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات قصيرة المدى تي.أو.ار-ام 1 بما يتوافق مع عقودنا."

وقال ايفانوف "طورنا تعاونا فنيا وعسكريا مع ايران بما يتوافق مع القانون الدولي وسنطور تلك العلاقة الى ابعد من ذلك."

واضاف "ايران لا تخضع لعقوبات وان رغبت في الحصول على معدات دفاعية.. واؤكد دفاعية.. معدات لقواتها المسلحة..فما المانع."

ولم يذكر ايفانوف الذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس الوزراء وينظر اليه على انه خليفة محتمل للرئيس فلاديمير بوتين عدد نظم الصواريخ التي سلمت أو متى تم التسليم.

وتقول روسيا التي تقوم ببناء أول محطة كهرباء نووية في بوشهر ان طهران ليس لديها قدرة لصنع اسلحة نووية. وتقول ايران ان لها الحق في تطوير برنامجها النووي المدني وتنفي انها تسعى لامتلاك اسلحة نووية.

وقال مصدر بوزارة الدفاع لرويترز في وقت لاحق ان تسليم الطلبية التي تقل قيمتها عن مليار دولار والتي انتقدها الغرب لم يكتمل بعد.

وفي اواخر العام الماضي انضمت موسكو على مضض لعقوبات فرضتها الامم المتحدة على ايران تضمنت قيودا على التجارة في مواد وتكنولوجيا نووية حساسة مع ايران بهدف كبح طموحات طهران النووية.

لكن روسيا تقول ان العقوبات لا تشمل الصواريخ المصممة لاسقاط طائرات وصواريخ واسلحة اخرى على ارتفاعات متوسطة أو منخفضة.

وقال ايفانوف "قرار الامم المتحدة الذي قبلته والذي صوتت لصالحه روسيا لا ينطبق على العقود التي أبرمتها ايران."

وفي واشنطن قال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان عقود الاسلحة التقليدية مع ايران مازالت تثير غضبا.

وقال توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية "بالتأكيد لا نعتقد ان تقديم صفقات عسكرية لحكومات مثل ايران وهي دولة ترعى الارهاب ولها سجل سلبي هو شيء ايجابي."

ويصر الجيش الروسي على أن أنظمة الصواريخ ستوفر حماية لايران ضد الهجمات الجوية ولا تشكل تهديدا للدول المجاورة.

وفي العام الماضي تراجعت روسيا عن فكرة بيع صواريخ اس 300 المضادة للطائرات الابعد مدى لايران. الا أن واشنطن فرضت عقوبات ضد أربع شركات سلاح روسية لبيعها أسلحة لايران وسوريا.