أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في سياق تعليقها على قصف مدرسة في سوريا، أن قتل الأطفال لا يوجد له مبرر وان مسؤولية هذا الفعل تقع على عاتق "الإرهابيين" والقوى الخارجية.
وأعربت وزارة الخارجية في بيان، اليوم، عن "تعازيها الحارة لجميع السوريين الذين أصابتهم الفاجعة"، مؤكدة "التنديد المطلق لجميع أشكال الإرهاب".
ولفت البيان بشكل خاص إلى أنه "لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك هدف يبرر قتل الأطفال وتدمير المدارس والمستشفيات".
وأضاف أن "الذين قاموا بهذه الأعمال الإرهابية هم مجرمون ويستحقون أقسى العقوبات، وان مسؤولية هذه الأفعال الشريرة تقع كذلك على عاتق الأطراف الخارجية التي تساندهم".
وأعربت وزارة الخارجية في بيان، اليوم، عن "تعازيها الحارة لجميع السوريين الذين أصابتهم الفاجعة"، مؤكدة "التنديد المطلق لجميع أشكال الإرهاب".
ولفت البيان بشكل خاص إلى أنه "لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك هدف يبرر قتل الأطفال وتدمير المدارس والمستشفيات".
وأضاف أن "الذين قاموا بهذه الأعمال الإرهابية هم مجرمون ويستحقون أقسى العقوبات، وان مسؤولية هذه الأفعال الشريرة تقع كذلك على عاتق الأطراف الخارجية التي تساندهم".
وقتل 29 طالبا في مخيم الوافدين للاجئين من الجولان المحتل كما قتلت احدى المعلمات
وعلى صعيد متصل صرح مصدر بهيئة الأركان العامة للأسطول البحري الحربي الروسي لوكالة "إنترفاكس" اليوم الأربعاء 5 ديسمبر/ كانون الأول بأن سفينتي الإنزال الكبيرتين "نوفوتشيركاسك" و"ساراتوف" التابعتين لمجموعة سفن أسطول البحر الأسود دخلتا إلى نقطة الدعم الفني المادي بمرفأ طرطوس في سورية للتموين.
وقال المصدر إن "سفينتي الإنزال الكبيرتين "نوفوتشيركاسك" و"ساراتوف" دخلتا لمدة يوم إلى مرفأ طرطوس، حيث تقع نقطة الدعم الفني المادي للأسطول البحري الحربي الروسي، للتموين بالمياه والوقود وإجراء تصليحات خفيفة. ولم يكن من المقرر نزول الطاقم إلى الساحل للاستراحة".
وأضاف أن السفينتين ستتوجهان في النصف الثاني من ديسمبر/ كانون الأول إلى البحر الأسود عبر مضيقي الدردنيل والبوسفور، ثم إلى مواقع المرابطة الدائمة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد كشفت في وقت سابق أن المجموعة البحرية التي تضم طراد "موسكفا" الصاروخي وسفينة الحراسة "سميتليفي" وسفينتي الإنزال الكبيرتين "نوفوتشيركاسك" و"ساراتوف" وسفن التموين، تستعد للمرحلة القادمة من تنفيذ مهامها التدريبية القتالية لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.
