قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء إن "مقاتلي المعارضة متحصنون" في الغوطة الشرقية بسوريا ويمنعون وصول المساعدات وإجلاء الراغبين في الرحيل رغم إعلان موسكو ممرا إنسانيا.
وأضاف لافروف أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أن موسكو ستستمر في دعم الجيش السوري إلى أن يقضي تماما على "خطر الإرهاب".
وتابع "ندعو أعضاء ما يسمى بالتحالف الأمريكي إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرته بما في ذلك مخيم الركبان للاجئين وكامل المنطقة المحيطة بالتنف".
وتدور اشتباكات عنيفة منذ منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء عند أطراف الغوطة الشرقية رغم بدء سريان الهدنة الروسية القصيرة صباحاً لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويُفترض ان تطبق الهدنة يومياً في التوقيت ذاته على أن يُفتح خلالها "ممر انساني" عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين، وفق الإعلان الروسي.
وكان اليوم الأول من الهدنة شهد انتهاكات عدة، اذ قتل أثناء سريانها مدنيان جراء قصف لقوات النظام.
في المقابل، اتهم الاعلام السوري الرسمي الفصائل المعارضة باستهداف معبر الوافدين بالقذائف. الأمر الذي نفاه المتحدث العسكري باسم "جيش الإسلام"، أبرز فصائل الغوطة الشرقية، حمزة بيرقدار في حديث لفرانس برس.
ويواصل عمال الإغاثة في مناطق عدة من الغوطة الشرقية عملهم في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وأورد المرصد السوري أنه جرى انتشال ستة أشخاص من تحت أنقاض مبنى المجلس المحلي في بلدة الشوفينية الذي جرى استهدافه السبت.
ومنذ بدء التصعيد في 18 شباط/فبراير، قتل نحو 590 مدنياً نحو ربعهم من الاطفال في الغوطة الشرقية بحسب آخر حصيلة للمرصد السوري.
