روسيا تحذر من نشر صواريخ الناتو في تركيا واصدقاء الشعب السوري يبحثون في طوكيو مزيدا من العقوبات

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2012 - 08:42 GMT
ارشيف
ارشيف

ذكر مبعوث روسي الجمعة أن عملية النشر المقررة لمنظومة الدفاع الجوي (باتريوت) على الحدود التركية السورية سيعني مشاركة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في الصراع السوري.

وأشار الكسندر جروشكو المبعوث الروسي الجديد لدى الناتو إلى أنه سيؤكد مجددا على مخاوف روسيا بشأن خطة النشر في اجتماع مجلس روسيا-الناتو في بروكسل، وفقا لما ذكرته وكالة (ريا نوفوستي) الروسية للانباء.

وقال جروشكو للصحفيين الجمعة إن تورط الناتو في الصراع السوري يمكن أن يسير بخطى سريعة لا رجعة فيها حال وقوع حادث أو استفزاز.

واضاف "مسؤولو الحلف قد قالوا مرارا في السابق إن سورية ليست ليبيا والناتو ليس لديه دور في الصراع السوري" في إشارة إلى التدخل العسكري الذي شاركت فيه عدة دول في ليبيا العام الماضي.

وتصر روسيا على أن الصراع السوري لا يمكن تسويته باستخدام القوة العسكرية طبقا للمبعوث الروسي.

وكانت تركيا وهي أحد أعضاء الناتو قد طلبت نشر صواريخ (باتريوت) على أراضيها قائلة إن النظام المضاد للصواريخ ضروري لحماية حدودها البالغ طولها 900 كيلومتر مع سورية التي تمزقها الصراعات.

ويؤكد مسئولو الناتو على أن الانظمة الصاروخية لن تستخدم لاقامة منطقة حظر طيران أو إجراء عمليات هجومية، ولكن روسيا انتقدت ذلك قائلة إنه ربما يؤدي إلى مزيد من التصعيد للصراع.

وبدأ مسئولو الناتو هذا الاسبوع تفقد مواقع على طول الحدود التركية السورية.

ومن المتوقع بحث الحرب الدائرة في سورية خلال اجتماع مجلس "روسيا-الناتو" على مستوى وزراء الخارجية يوم الثلاثاء المقبل.

وقدرت الامم المتحدة عدد القتلى منذ بدء الصراع السوري في آذار/ مارس 2011 بحوالي 40 ألف.

اجتماع لأصدقاء الشعب السوري بطوكيو للبحث في فرض عقوبات على دمشق

وعقد مندوبو عشرات الدول من مجموعة (اصدقاء الشعب السوري) اجتماعا الجمعة في طوكيو بحثوا خلاله طرق جعل العقوبات ضد نظام الرئيس بشار الأسد أكثر فعالية.

وحث وزير الخارجية الياباني كويشيرو جمبا مندوبي الدول ال67 المشاركة على التوافق من اجل وضع حد لاعمال العنف الدائرة بين مقاتلي المعارضة والنظام السوري منذ اذار/ مارس 2011.

وقال جمبا لدى افتتاح الاجتماع إن "العنف متواصل منذ اكثر من عشرين شهرا وبات عدد القتلى يتجاوز الاربعين الفا، وهناك أزمة انسانية، اننا قلقون جدا من احتمال انتقال الازمة الى مجمل المنطقة".

واضاف الوزير الياباني ان "مجلس الامن الدولي لم يتحمل مسؤولياته واصبح ضروريا اكثر من ذي قبل أن يتحد المجتمع الدولي" للحد من اعمال العنف.

ويهدف هذا الاجتماع الخامس "لمجموعة العمل الدولية لاصدقاء الشعب السوري حول العقوبات" الى جعل العقوبات ضد نظام الاسد اكثر فعالية وتوسيع مجموعة "الاصدقاء".

وشاركت أربع دول لأول مرة في هذا الاجتماع وهي بنغلادش وكازاخستان وكوسوفو واندونيسيا، ومعظم اعضاء المجموعة من الدول العربية والغربية.

وسيمهد العمل التقني الذي سيتم انجازه في طوكيو لاجتماع على مستوى وزاري "لاصدقاء الشعب السوري" سيعقد في 12 كانون الاول/ ديسمبر في مراكش (جنوب المغرب) والذي سيبحث في "سبل تحقيق مرحلة انتقالية سياسية" حسب وزارة الخارجية المغربية.