وقال للصحفيين عقب اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "خفضنا مؤخرا مستوى الاتصالات مع حماس. الان نتبع هدفا عمليا هو محاولة التأثير فيهم بشكل مباشر وغير مباشر لاستئناف الوحدة الوطنية." وسئل دنيسوف عما اذا كانت روسيا ستعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع حماس في المستقبل القريب فقال "لا يجري التخطيط لعقد مثل هذه الاجتماعات."
وقد أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء تأييدا لمحمود عباس بوصفه الزعيم الشرعي للشعب الفلسطيني ودعم جهوده الرامية لانهاء الصراع الداخلي في المناطق الفلسطينية.
وقال بوتين للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مستهل محادثات في الكرملين " أريد أن أؤكد لك أنه سيكون هناك دعم لك بوصفك الزعيم الشرعي للشعب الفلسطيني. وأنا متأكد من أنك ستفعل كل شيء لإعادة الوحدة."
وفي مقابلة الثلاثاء مع صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، رفض رئيس السلطة الفلسطينية مجددا امكانية اي اتصال مع حماس لكنه اعترف في الوقت نفسه للروس بحق التحاور مع الحركة.
وقال عباس "في ما يتعلق بالاتصالات بين روسيا وحماس، انه خيار عائد لموسكو".
واضاف ان "روسيا تستطيع التحدث الى من تشاء ومتى تشاء. انه حقها كدولة تتمتع بالسيادة وهذا لن يؤدي الى اي مشكلة بالنسبة لعلاقاتنا الثنائية". وتابع رئيس السلطة ان "كثيرين يحاول اجراء اتصالاتنا بيننا (بين فتح وحماس) لكنهم لا ينجحون في ذلك. ستعرض لروسيا وجهة نظرنا حول الوضع". وخلافا لواشنطن والاتحاد الاوروبي واسرائيل، لا تعتبر موسكو حركة حماس "منظمة ارهابية". من جانبها، قطعت السلطة الفلسطينية كل اتصال مع حماس في منتصف حزيران/يونيو. وفي اوج هذه الحوادث اقال محمود عباس الحكومة التي ترأسها الحركة واعلن حالة الطوارئ وشكل حكومة طوارئ. وقد اعلن الاربعاء انه يستعد للدعوة الى انتخابات مبكرة.
وكان من المقرر ان يزور عباس موسكو في منتصف حزيران/يونيو الماضي، الا انه جرى تاجيل الزيارة عندما سيطرت حركة حماس على قطاع غزة بعد اشتباكات دموية في 15 حزيران/يونيو.
يشار الى ان روسيا هي الدولة الغربية الوحيدة التي استقبلت قادة حماس بعد فوزها قبل اكثر من عام بالانتخابات التشريعية في فلسطين كما انها لا تعتبرها حركة ارهابية الا انه من الواضح ان ما قامت به الحركة في غزة دفعت موسكو مراجعة موقفها