وجهت روسيا يوم الخميس نداء إلى اسرائيل بتحاشي ايذاء المدنيين الفلسطينيين في اي هجوم بقطاع غزة وحثت النشطاء الفلسطينيين على اطلاق سراح جندي اسرائيلي مخطوف.
وانتقد المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين ايضا اسرائيل لانها ارسلت طائرات حربية لتحلق فوق احد قصور الرئيس السوري بشار الاسد كاسرة حاجز الصوت قائلة ان "من غير المقبول على الاطلاق" انتهاك حدود اي دولة او مجالها الجوي.
وقال كامينين في بيان نشر في موقع الوزارة على الانترنت "لا شك في ان الحكومة الاسرائيلية من حقها ومسؤوليتها الدفاع عن حياة مواطنيها وأمنهم."
واضاف "لكنها لا تستطيع ان تفعل ذلك على حساب حياة كثير من الفلسطينيين المسالمين.. والضربات العسكرية المكثفة لها عواقب وخيمة على التجمعات المدنية."
وروسيا عضو في لجنة الوساطة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الاوسط الى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.
وكانت هذه الازمة محور مناقشات بين وزراء خارجية مجموعة دول الثماني الصناعية الذين اجتمعوا في موسكو.
وطالب كامينين بالافراج عن الجندي جلعاد شليط الذي خطفه مسلحون يوم الاحد فيه هجوم عبر الحدود على موقع اسرائيلي عسكري.
المعارضة الاردنية
شارك العشرات من قيادات النقابات المهنية الاردنية واحزاب المعارضة يوم الخميس في اعتصام مساندة للفلسطينيين في قطاع غزة وطالبوا الحكومات العربية والاسلامية بالتدخل لمنع الاعتداءات الاسرائيلية.
وقال صالح العرموطي نقيب المحامين لرويترز "هذا انتهاك لكل المواثيق والاعراف الدولية...الصمت للنظام العربي صمت مريب وسبات عميق سيترك التاريخ وصمة عار في تاريخهم.
"انا اعتقد ان من يصمت من النظام العربي والحكومات العربية والاسرامية هم شركاء فيما يجري على تراب فلسطين."
واعتقلت اسرائيل يوم الخميس ثمانية من وزراء حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وعشرات من المسؤولين الفلسطينيين فيما استعدت لتوسيع هجوم عسكري في قطاع غزة بهدف زيادة الضغوط على النشطاء الفلسطينيين لاطلاق سراح جندي اسرائيلي مخطوف.
ولم تقع اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين منذ بداية الهجوم على غزة يوم الاربعاء لكن الضربات الجوية تسببت في قطع امدادات الكهرباء والمياه الى جانب تدمير عدد من الجسور في القطاع الذي يسكنه 1.4 مليون فلسطيني.
وقال العرموطي "ادعو الشارع العربي والاسلامي.. لان الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني لا يخاف الا من تحرك الشارع.. فادعوهم للتحرك وضرب كل المصالح الاميركية."
واضاف "وادعو كل دولة عربية عقدت اتفاقيات مع العدو الصهيوني لقطع هذه العلاقات فورا."
وحرق المشاركون في الاحتجاج العلم الاسرائيلي وحملوا لافتات كتب عليها "عشرة الاف اسير فلسطيني و56 اسيرا ومفقودا اردنيا في سجون."
وعدد كبير من سكان الاردن الذي وقع اتفاقية سلام مع اسرائيل في عام 1994 من أصل فلسطيني.