روسيا ترفض الربط الاميركي بين الدرع الصاروخية وإيران

تاريخ النشر: 04 مارس 2009 - 06:57 GMT

أعرب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الثلاثاء عن استعداده لمناقشة نظام الدفاع الصاروخي الذي تخطط الولايات المتحدة لإقامته في أوروبا ولكن دون "مساومة" تتمثل في ربطه بإيران.

وتأتي تصريحات ميدفيديف خلال زيارة لأسبانيا تعليقا على تقارير أشارت إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عرض التراجع عن نشر نظام الدفاع الصاروخي مقابل مساعدة روسيا في إقناع إيران بالتخلي عن امتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت في وقت سابق أن أوباما أرسل رسالة سرية إلى ميدفيديف بهذا الشأن.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو في مدريد، ورحب ميدفيديف بما سماه "الإشارات الايجابية" من إدارة أوباما، معربا عن أمله في التوصل إلى "اتفاقات" معها. وقال ميدفيديف إن صيغة "المساومة" ليست "بناءة".

وأضاف أنه "إذا أظهرت إدارة أوباما "حسا مشتركا" باقتراح إقامة "درع مشترك ضد كل أنواع التهديدات" وأعادت دراسة خططها لإقامة نظام دفاع صاروخي قد يستهدف روسيا، فإن موسكو ستكون مستعدة للتفاوض.

وقالت "نيويورك تايمز" بموقعها الإلكتروني إن أوباما أرسل خطابا إلى ميدفيديف الشهر الماضي اقترح فيه أن تتخلى الولايات المتحدة عن خطط نشر درع صاروخي وهو ما تعارضه روسيا حال إقناع إيران بالتخلي عن الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الجمعة المقبل في جنيف مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون قبل اجتماع أوباما وميدفيديف في الثاني من نيسان (أبريل) المقبل في لندن.