نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله يوم الثلاثاء إن موسكو تريد إغلاق الحدود التركية السورية لأنها تستخدم في إمداد الإرهابيين بالأسلحة التي قال إن بعضها يجري إخفاؤه وسط المساعدات الإنسانية
جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الخارجية سيرجي لافروف أمام مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف.
وقال أمام المؤتمر الذي يضم 65 دولة "لكن ما زلنا نواجه فجوات كبيرة لاسيما في استخدام المواد الكيماوية للأغراض الإرهابية."
وتابع "أصبح هذا الخطر ملحا بشكل بالغ الآن في ضوء حقائق تكشفت في الآونة الأخيرة تظهر استخداما متكررا ليس للكيماويات الصناعية السامة وحسب بل ولعناصر حرب كيماوية كاملة من جانب داعش (الدولة الإسلامية) وجماعات إرهابية أخرى في سوريا والعراق."
وقالت الولايات المتحدة الشهر الماضي إن هناك اعتقادا بأن مقاتلي التنظيم المتشدد مسؤولون عن هجمات بغاز خردل الكبريت في سوريا والعراق العام الماضي.
وكان تقرير سري لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية خلص إلى أن شخصين على الأقل تعرضا لخردل الكبريت في مدينة مارع الواقعة شمالي حلب في أغسطس آب.
وقال لافروف "لا يدع مجالا للشك في أن الإرهاب الكيماوي ليس خطرا مجردا بل واقعا خطيرا في زماننا يجب التصدي له."
وتابع "هناك خطر متزايد لارتكاب جرائم مماثلة على أراضي ليبيا واليمن."
وأشار إلى أن هناك تقارير عن امتلاك جماعات متشددة وثائق علمية وفنية عن إنتاج الأسلحة الكيماوية وسيطرتها على منشآت كيماوية وأنها "تشرك خبراء أجانب في المساعدة على تركيب مواد كيماوية تستخدم كسلاح".
وقال إن المفاوضات ستحيي مؤتمر نزع السلاح الذي يضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة لكنه لم يتمكن قط من التوصل لاتفاق بشأن نزع السلاح منذ "العقد الأخير من القرن العشرين".
