روسيا تستضيف المستشارة الالمانية

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2008 - 11:32 GMT
البوابة
البوابة
يستضيف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل يوم الخميس لمحاولة استئناف التعاملات التجارية "كالمعتاد" مع أكبر شريك تجاري لروسيا في أوروبا بعد الحرب التي دارت في أغسطس آب في جورجيا.

وقال مصدر في الكرملين ان ميدفيديف سيركز في المحادثات مع ميركل على تنمية الروابط السياسية والاقتصادية بما في ذلك المشروع الاكثر طموحا وهو خط أنابيب للغاز قيمته 7.4 مليار دولار لتوصيل الغاز من سيبيريا الى أوروبا تحت بحر البطليق.

وألمانيا هي أكبر شريك تجاري لروسيا ومن المتوقع أن يبلغ حجم التعاملات التجارية بينهما هذا العام 60 مليار دولار. ولكن العلاقات تضررت بشدة في أغسطس آب عندما أرسلت روسيا قوات الى جورجيا مما أثار ادانة كل الدول الغربية.

وتقول روسيا وألمانيا ان خط الانابيب سيزيد من امدادات الغاز الى أوروبا وسيجعلها أقل اعتمادا على دول "ترانزيت" مثل أوكرانيا والتي يحتمل أن يثير التعامل معها بعض المشكلات.

ولكن المشروع تعطل بسبب تقييمات بيئية أمرت بها الدول التي تتاخم مياهها الاقليمية المسار المقترح لخط الانابيب.

وهناك دول أوروبية منها بولندا ودول البلطيق تشعر بالاستياء لان خط الانابيب يتجنبها وتقول ان المشروع سيزيد من اعتماد اوروبا على مصادر الطاقة الروسية بما يتناقض مع سياسة الاتحاد الاوروبي القائمة على تنويع مصادر الطاقة.

وقال مصدر الكرملين "يعتزم الجانبان بحث الدعم السياسي لخطة بناء نظام نقل الغاز عبر الحدود في الوقت المحدد بهدف تعزيز ضمانات امدادات الطاقة في أوروبا على المدى الطويل."

وانتقدت ميركل بشدة حرب روسيا مع جورجيا التي بدأت بعد أن شنت تفليس هجوما عسكريا لاستعادة اقليم أوسيتيا الجنوبية الساعي للانفصال.

ولكن المستشارة الالمانية أيدت اتفاقا توسط فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووافقت روسيا بموجبه على الانسحاب من الاراضي الجورجية بحلول العاشر من أكتوبر تشرين الاول في الوقت الذي ينشر فيه الاتحاد الاوروبي مراقبين هناك.