قالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء يوم الإثنين إن روسيا تستعد لارسال مشاة بحرية إلى سوريا في حالة وجود حاجة لحماية أفراد منشأتها البحرية في ميناء طرطوس المطل على البحر المتوسط ونقل معدات منها.
وبسوريا أقوى وجود لموسكو في منطقة الشرق الاوسط وتشتري دمشق أسلحة من روسيا بمليارات الدولارات ويوجد في طرطوس منشأة بحرية روسية تمثل الميناء الدائم الوحيد لموسكو خارج الاتحاد السوفيتي السابق.
ونقلت وكالة انترفاكس تقريرها عن مسؤول لم تذكر اسمه في قيادة البحرية. ورفضت البحرية ووزارة الدفاع الروسية التعليق على الفور.
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الاثنين في محادثات على هامش قمة مجموعة الثماني في المكسيك.
ومن المرجح ان يشمل جدول المحادثات الازمة السورية حيث تتجاهل الحكومة السورية الادانات الدولية وتمضي قدما في حملتها لقمع الانتفاضة.
وذكرت انترفاكس ان سفينتي انزال كبيرتين تستعدان للتحرك الى سوريا اذا اقتضت الضرورة وعلى متنهما أفراد من مشاة البحرية.
ونقلت الوكالة عن الضابط الذي لم تكشف عن اسمه قوله انه سيكون بمقدور السفينتين وطاقميهما وقوات مشاة البحرية "حماية المواطنين الروس واخراج الممتلكات من المنشأة اللوجستية" في طرطوس إذا اقتضت الحاجة.
وتقول روسيا انها تستخدم المنشأة لخدمة سفنها في المنطقة بما فيها تلك التي تقوم بمهام لمكافحة القرصنة في خليج عدن حيث تتعاون مع حلف شمال الاطلسي.
ولا تتردد السفن الحربية الروسية على ميناء طرطوس كثيرا وفسر النشاط المتزايد للبحرية الروسية قرب سوريا هذا العام على انه إظهار للدعم لحكومة دمشق المتحالفة مع موسكو منذ الحقبة السوفيتية.