انتقدت روسيا يوم الأحد ما قالت إنها محاولات غربية لاستخدام اتفاق القضاء على الأسلحة الكيماوية السورية للحصول على قرار من الأمم المتحدة باستخدام القوة ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله "لا يرون في الاتفاق الأمريكي الروسي فرصة لانقاذ العالم من كميات كبيرة من الأسلحة الكيماوية في سوريا وانما كفرصة للقيام بما لن تسمح به روسيا والصين.. تحديدا الدفع بقرار يتضمن (التهديد) باستخدام القوة ضد النظام وحماية المعارضة."
وقال لافروف ايضا إن روسيا مستعدة لارسال قوات إلى سوريا لضمان سلامة مفتشي الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة.
من ناحية اخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن قذيفة مورتر سقطت على مجمع السفارة الروسية في وسط دمشق يوم الأحد إلا أنه لم ترد تقارير بسقوط ضحايا.
وشن مقاتلو المعارضة الذين يقاتلون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد هجمات بقذائف مورتر وصواريخ في الشهور الأخيرة في وسط العاصمة السورية دمشق حيث توجد العديد من السفارات ويتمركز مسؤولون سوريون كبار.
ولحقت اضرار بالسفارة الروسية في فبراير شباط عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب طريق سريع مزدحم في دمشق ما أسفر عن سقوط 50 قتيلا. وقال مسؤولون روس إنه لم تقع اصابات في السفارة ولكن الانفجار هشم نوافذ المبنى.
