روسيا تعارض مشروع قرار بشأن ايران قبل تخفيفه

تاريخ النشر: 21 يناير 2006 - 06:53 GMT

اكد دبلوماسي أوروبي يوم السبت انه من غير المحتمل أن تؤيد روسيا مشروع قرار باحالة ايران الى مجلس الامن الدولي بشأن برنامجها النووي اذا لم يتم تخفيف لهجته.

وبدأ ما يسمى بالثلاثي الاوروبي المؤلف من بريطانيا وفرنسا وألمانيا الاسبوع الماضي توزيع مشروع القرار الذي يفتح الباب أمام احتمال فرض عقوبات دولية ضد طهران على الاعضاء الرئيسيين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.

ومن المقرر أن يصوت مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة على مشروع القرار في اجتماع طاريء من المقرر أن يعقد في الثاني من شباط/ فبراير ولكن الدبلوماسي الاوروبي قال ان الروس يعارضون صيغة مشروع القرار التي تصف ايران بأنها تهديد للسلام العالمي ويمهد الطريق أمام مجلس الامن لاصدار قرار يستند الى ما يسمى بالفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. وتابع الدبلوماسي "من أجل ضم الروس الى صفنا نحتاج الى صيغة جديدة لمشروع القرار." والقرارات التي تستند للفصل السابع من الميثاق ملزمة بموجب القانون الدولي وتتضمن فرض عقوبات وفي بعض الحالات استخدام العمل العسكري. ولا ينظر على نطاق واسع لاي قرار يصدر بموجب الفصل السابع على أنه مجرد قرار خطابي. وقال الدبلوماسي ان الاميركيين والبريطانيين مصرون على صدور قرار من مجلس الامن يستند الى الفصل السابع وليس من الواضح ما اذا كان الاوروبيون سيقبلون تخفيف صيغة مشروع القرار.

وأوقف الثلاثي الاوروبي الذي يشك مثل الولايات المتحدة في أن ايران تسعى لامتلاك قنبلة نووية المحادثات مع الجمهورية الاسلامية في وقت سابق من الشهر الحالي بعد استئنافها ابحاث الوقود النووي. وتقول طهران ان برنامجها النووي مخصص فقط للاغراض السلمية. ولروسيا والصين وهما من الاعضاء الدائمين بمجلس الامن مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا مصالح تجارية في ايران وتحثان على ممارسة ضبط النفس ومزيد من الدبلوماسية.

ورفضت الدول الاوروبية الثلاث طلبا من جانب ايران لاستئناف المفاوضات وقالت انه يتعين على طهران أن توقف اولا أبحاث الوقود النووي.

وعلى نحو منفصل قالت مجلة دير شبيجل الالمانية يوم السبت ان ايران أرسلت رسالة لوزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أثناء زيارته للقاهرة الاسبوع الماضي وعرضت استئناف المفاوضات بشأن اقتراح روسي لانشاء مشروع مشترك لتخصيب اليورانيوم. وطبقا للتقرير فقد طلبت ايران مشاركة الصين أيضا في المشروع الذي يشرف على اليورانيوم الذي يخصب لحساب طهران في روسيا.

وقال وزير الدفاع الالماني فرانز جوزيف يونج في مقابلة مع أسبوعية بيلد ام سونتاج ان ألمانيا تريد ردا دبلوماسيا على الازمة النووية. واضاف "نحتاج مع الولايات المتحدة لان نفعل كل ما بوسعنا للتوصل لحل دبلوماسي للمسألة الايرانية ... ومن أجل القيام بذلك يتعين أن نشرك أيضا روسيا والصين."