قال مسؤولون الجمعة ان روسيا ستقيم قاعدة جوية خارج دوشنبه عاصمة طاجيكستان في احدث علامة على مساعي روسيا لزيادة تواجدها العسكري في جمهوريات اسيا الوسطي التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق.
وتأتي الخطوة في الوقت الذي أمرت فيه اوزبكستان المجاورة القوات الاميركية بمغادرة قاعدة جوية تستخدم منذ عام 2001 للعمليات في افغانستان. ولا تزال لواشنطن قاعدة جوية في قرغيزستان في مكان غير بعيد عن قاعدة روسية أقيمت بعد وصول القوات الاميركية.
واكد متحدث باسم مكتب رئيس طاجيكستان إمام علي رحمانوف ان القاعدة الجوية العسكرية الجديدة ستكون متاخمة لمطار سوفيتي مهجور في منطقة عيني على بعد عشرة كيلومترات غربي دوشنبه.
ونقلت صحيفة فيشنري دوشنبه عن الميجر جنرال معروف خاسانوف المسؤول عن التعاون الدولي في وزارة الدفاع قوله ان "مجموعة جوية من القاعدة العسكرية الروسية في طاجيكستان ستتمركز في منطقة مطار عيني العسكري."
ويستضيف مطار طاجيكستان الدولي بالفعل طائرات عسكرية فرنسية ضمن التحالف الذي غزا افغانستان بالاضافة الى طائرات عسكرية روسية.
ونقل عن رحمانوف الذي سيستقبل وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي تزور البلاد الاسبوع القادم قوله الشهر الماضي ان بلاده لن تسمح مطلقا للجيش الاميركي باقامة قاعدة هناك.
وكثفت موسكو التي ساعدت رحمانوف في الحرب الاهلية خلال الفترة بين عامي 1992 و1997 ضد الاسلاميين مشاركتها في طاجيكستان معلنة عن برنامج استثماري ضخم وحصلت على تصريح باقامة قاعدة عسكرية دائمة لقوات قوامها ستة الاف جندي.