وقال وزير الدفاع الروسي اناتولي سيدريكوف ان السفن القتالية والطائرات العمودية والحربية ستشارك في سلسة مناورات بحرية تبدأ في نهاية شهر فبراير/شباط المقبل.
ويقول مراسل بي بي سي في موسكو نك تشايلدز ان القرار الروسي الاخير يدل على تنامي القدرة العسكرية الروسية حيث سبق ذلك استئناف روسيا طلعاتها الجوية العسكرية البعيدة المدى.
وكانت هذه المناورات قد توقفت عقب انهيار الاتحاد السوفييتي لكن تم استئنافها في اغسطس/آب من العام الحالي لابراز قوة روسيا على الصعيد الدولي وهو الامر الذي يسعى اليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بيان صدر عن الكرملين ان وزير الدفاع قد اوضح لبوتين اليوم الاربعاء ان الهدف من هذه المناورات هو "التأكيد على اهمية الوجود الروسي العسكري البحري في البحار والمحيطات الهامة لروسيا".
واشار سيدريكوف الى ان اسطول البحر الاسود الروسي سيقوم باعمال الدورية والمراقبة في البحر الابيض المتوسط بينما يقوم اسطول الشمال بالعمل في المحيط الاطلسي.
ويقول مراقبون ان تعزير الوجود العسكري الروسي امر رمزي الى حد كبير، اذ ان القوة العسكرية الروسية الحالية هي اقل بكثير من مستواها خلال حقبة الاتحاد السوفييتي السابق رغم استفادة روسيا من ارتفاع اسعار النفط العالمية وتخصيص مزيد من الاموال لقواتها المسلحة.
كما تأثرت سمعة البحرية الروسية بشدة جراء العديد من الحوادث التي واجهتها وآخرها غرق الغواصة النووية كورسك عام 2000.