نقلت وسائل اعلام روسية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية قوله الاربعاء ان موسكو ستقوم بكل ما يلزم لمنع اي محاولة لفرض عقوبات اقتصادية على سوريا.
وروسيا هي حليف لسوريا منذ الحرب الباردة.
ووجهت الولايات المتحدة وفرنسا تهديدات لسوريا في وقت سابق من الاسبوع بفرض عقوبات اقتصادية عليها اذا لم تتعاون بالكامل مع تحقيق تجريه الامم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وقال المتحدث ميخائيل كالمينين لوكالة انترفاكس للانباء ووسائل اعلام روسية أخرى "روسيا ستقوم باللازم لايقاف محاولات فرض عقوبات على سوريا". وجاء حديثه على هامش زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لاسرائيل.
واثارت روسيا غضب الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الحالي بعد اعلانها عن عزمها بيع انظمة صواريخ متقدمة لسوريا التي تتهمها الولايات المتحدة بان لها صلات بالارهاب.
وروسيا هي عضو دائم في مجلس الامن واحدى الدول المالكة لحق النقض (الفيتو).
وتطالب مسودة قرار صارمة دمشق باعتقال مشتبه بهم محتملين في قضية اغتيال الحريري وتسهيل وصول محققي الامم المتحدة اليهم بعد ان شكا المحققون من عدم تعاون سوريا في التحقيق.
وتدعم بريطانيا هذه المسودة التي وزعت على اعضاء مجلس الامن وعددهم 15.
ويقول نص المسودة انه اذا لم تقم سوريا بالمطلوب منها فأن مجلس الامن سينظر في اتخاذ "اجراءات اخرى" مثل العقوبات الاقتصادية "لضمان اذعانها."
وقال كالمينين ان لافروف سيسعى لان تتسم اي دعوة لاتخاذ قرار بشأن التحقيق في مناقشات مجلس الامن في الاسبوع المقبل بالانصاف والموضوعية.
ورفض الرئيس الاميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس استبعاد احتمال التحرك العسكري ضد سوريا لكن واشنطن قالت انها لم تستنفد بعد خياراتها الدبلوماسية.
وقالت روسيا من قبل ان اتهام الولايات المتحدة لسوريا بالارهاب تضر عملية السلام في الشرق الاوسط ووافقت في وقت سابق من العام على اسقاط جزء كبير من ديون دمشق التي حصلت عليها ابان الحقبة السوفيتية.
وتوجد أيضا خلافات بين روسيا والولايات المتحدة بسبب صلاتها النووية مع ايران.