رومانيا تؤكد على بقاء قواتها في العراق

تاريخ النشر: 28 يوليو 2005 - 06:05 GMT

قال الرئيس الروماني ترايان باسيسكو الخميس ان بلاده وهي حليف قوي للولايات المتحدة لا زالت ملتزمة بابقاء قواتها في العراق ما دامت الحكومة العراقية بحاجة اليها.

وكانت رومانيا حليفا لواشنطن في حربها التي اطاحت بالرئيس العراقي صدام حسين وساهمت بنحو 800 جندي في القوات التي تقودها الولايات المتحدة عرفانا منها بدعم واشنطن لطلبها الانضمام لعضوية حلف شمال الاطلسي.

وابلغ باسيسكو مجموعة من الصحفيين الأجانب "لا زلنا ملتزمين بالمساعدة في إرساء الاستقرار في العراق".

وتجنبت واشنطن اقتراح جدول زمني لسحب القوات التي ينتهي تفويض وجودها بالعراق نهاية عام 2006. لكن قائد القوات الاميركية بالعراق الجنرال جورج كيسي قال الاربعاء انه يتوقع تخفيضات في عدد القوات عقب اجراء استفتاء على الدستور العراقي الجديد من المقرر أن يتم في تشرين الاول /اكتوبر المقبل وانتخاب حكومة عراقية جديدة في كانون الاول/ديسمبر.

ومن المقرر أن تبدأ ايطاليا التي تحتفظ بنحو ثلاثة الاف جندي بالعراق في ايلول/ سبتمبر في سحب قواتها على مراحل حيث سيعود 300 جندي الى بلدهم فيما تخطط بولندا التي يوجد لها 1700 جندي لسحب أغلبهم في بداية العام القادم.

وتعتزم بلغاريا سحب جميع قواتها البالغة 400 جندي من العراق بحلول نهاية العام الجاري أو قبل ذلك.

لكن باسيسكو قال ان سحب القوات الاجنبية يمكن أن يعني أن يغرق العراق في حرب أهلية.

وقال "بكل أمانة.. لا أتوقع ان يكون التحالف في موقف (يسمح) بسحب القوات بحلول نهاية عام 2006".

وردا على سؤال حول المدة التي ستبقي فيها رومانيا على قواتها في العراق قال باسيسكو "حتى تطلب الحكومة العراقية رحيل القوات الرومانية. (عندئذ) سنفعل ذلك دون ابطاء.. بالطبع بالتشاور مع حلفائنا في العراق."