اكدت السفارة الايطالية في كابول خبر اختطاف امراة ايطالية تعمل في منظمة انسانية غير حكومية في افغانستان امس الاثنين.
وكانت الشرطة الافغانية افادت في وقت سابق عن طريق الخطأ ان المراة المختطفة كندية.
وقال الناطق باسم السفارة الايطالية في كابول ان "امراة تحمل الجنسية الايطالية اختطفت اليوم (أمس الاثنين) في كابول" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
واكدت وزارة الخارجية الايطالية عملية الخطف. واعلن وزير الخارجية جيانفرانكو فيني ان خابة ازمة دعيت الى التحرك.
وقالت وكالة الانباء الايطالية (انسا) ان المراة تدعى كليمانتينا كانتوني وتتحدر من لومباردي في شمال البلاد.
من جهته اعلن قائد قوة الرد السريع في شرطة كابول الجنرال محبوب اميري "ان المراة التي تعمل لحساب منظمة كير انترناشيونال غير الحكومية خطفت حوالي الساعة 20.30 بالتوقيت المحلي بينما كانت تقود سيارتها في حي قلعة موسى من قبل اربعة مسلحين".
ونجح رجل كان برفقتها في الفرار، كما اوضح اميري.
واوضح مصدر مقرب من اجهزة الاستخبارات الافغاينة "خطفت بينما كانت تقود سيارتها. اوقف مسلحون سيارتها التي كانت مقفلة. وكسروا الزجاج وسحبوها من السيارة وخطفوها".
وفي المقابل، قالت وكالة الانباء الايطالية ان الايطالية كانت في سيارتها مع شخصين اخرين. واضافت ان الشخصين ليسا ايطاليين وان احدهما غربي.
واكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية لطف الله مشعل عملية الخطف وقال ان "كل مداخل كابول اقفلت" وان "عمليات مراقبة الشرطة وضعت على كل مستديرات الطرق".
وبحسب اميري، فان الشرطة تبلغت بالخطف بعد اربعين دقيقة.
وقال "اننا نبذل كل ما في وسعنا لتوقيف الخاطفين. من المبكر جدا ان نقول من هم لكنهم اعداء السلام والاستقرار في افغانستان".
وقد حصلت عمليات خطف عدة ضد اجانب في كابول في الاسابيع الاخيرة ما ادى الى تعزيز امن الاف الاجانب الذين يعملون في العاصمة الافغانية.
وقبل عملية الخطف هذه، خطفت ثلاث ايطاليات في دول تقع ضحية الحرب والارهاب الدولي.
فقد خطفت سيمونا توريتا وسيمونا باري اللتان تعملان لحساب منظمة انسانية في العراق كرهينتين في السابع من ايلول/سبتمبر 2004 في بغداد ثم افرج عنهما بعد ثلاثة اسابيع.
وخطفت الصحافية التي تعمل لحساب صحيفة "ال مانيفستو" جوليانا سغرينا كرهينة في بغداد ايضا في الرابع من شباط/فبراير الماضي ثم افرج عنها بعد شهر.
وفي 7 ايار/ مايو تعرض ثلاثة موظفين في البنك الدولي في افغانستان هما اميركيان وايطالي لهجوم من قبل مسلحين في حي قلعة فتح الله قرب قلعة موسى بينما كانوا متوجهين الى مطعم وافلتوا من محاولة خطف بحسب صاحب عملهم.
وفي 10 نيسان/ ابريل نجا اميركي من محاولة خطف في حي السفارات في كابول: فبعد ان خطف ووضع في صندوق السيارة من قبل مجهولين، نجح في الافلات من خاطفيه بعد ان تمكن من فتح الصندوق من الداخل.
وفي 28 تشرين الاول/اكتوبر خطف ثلاثة موظفين في الامم المتحدة في وضح النهار بيد رجال باللباس العسكري اعضاء مجموعة اجرامية على علاقة بناشطين اسلاميين، ثم افرج عنهم بعد شهر دون ان يعرف ما اذا كانوا دفعوا فدية ام لا.