روما ترغب بدور سوري لحل مشكلة الرهائن

منشور 16 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

صرح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ان سوريا يمكن ان تشكل "قناة مهمة" لانقاذ الرهائن الايطاليين الثلاثة المحتجزين في العراق.  

وقال فراتيني في مقابلة نشرت له الجمعة في صحيفة "لا ستامبا" ان "علاقاتي مع ايران معروفة وبامكان سوريا ايضا تقديم قنوات عدة مهمة الا انني لا استطيع تقديم اي ايضاحات" حول هذا الموضوع.  

واضاف الوزير الايطالي ان دمشق يمكن ان تساعد "عبر تقديم النصح بشان طريقة الوصول الى الخاطفين او كيفية التأثير عليهم".  

وتابع "لدينا اتصالات مع المجموعات المحلية ونحن بصدد اجراء اتصال نعتبر انه مهم مع العلماء السنة. نريد ان نعرف من يستطيع ايصالنا الى الخاطفين وان نعرف ما هي دوافعهم".  

وقال الوزير الايطالي ان الخاطفين قد يكونون "مجموعة صغيرة على الارجح من دون اي اتصال مباشر مع المجموعات الشيعية والسنية. ويجري الحديث عن عناصر سنية وهابية مرتبطة بالقاعدة وتخضع لسلطات دينية محددة".  

وكان الخاطفون اعدموا احد الرهائن الايطاليين الاربعة فابريزيو كواتروشي وهددوا بقتل الباقين مطالبين بسحب القوات الايطالية من العراق.  

واضاف فراتيني ان "الشىء الايجابي انه خارج نطاق الرسالة التي تعكس هذيانا ليس هناك من انذار"، لكن العديد من الصحف الايطالية اشارت الى ان الخاطفين هددوا باعدام رهينة كل 48 ساعة اذا لم تستجب روما لمطالبهم.  

وقال الوزير "لا علم لنا باي انذار محدد".  

وسئل فراتيني ايضا حول ما يمكن ان تعرضه الحكومة الايطالية برئاسة سيلفيو برلوسكوني لثني الخاطفين فقال "ايطاليا تعتبر نفسها متحدثة بلسان الشعب العراقي لدى الاميركيين وهي تدافع عن انفتاح اكبر وتسعى الى تجنب موت المدنيين العراقيين".  

ومن المقرر ان يتوجه فراتيني الى واشنطن الاسبوع المقبل.  

وقال اخيرا "اعتبارا من الاول من تموز/يوليو يجب ان يكون هناك تفويض مختلف للقوات الاجنبية الموجودة في العراق وان تكون هناك حكومة عراقية تستمد شرعيتها من الامم المتحدة التي تقرر اي قوى يتعين الاستعانة بها لبسط الامن والاستقرار وعلى سبيل المثال حلف شمال الاطلسي".  

ومن جهة اخرى اعلنت وزارة الخارجية الدنماركية الجمعة ان رجل اعمال دنماركيا "خطف على الارجح" في العراق.  

وقالت الوزارة في بيان انه " بامكان وزارة الخارجية الدنماركية التأكيد ان مواطنا دنماركيا خطف على الارجح في العراق".  

واضافت ان "اي عراقي ولا اي مجموعة عراقية لم تتصل بالسلطات الدنماركية. وزارة الخارجية على اتصال وثيق مع عائلة الشخص المعني واتصلت بالسلطات المعنية بما في ذلك سلطة الائتلاف" في العراق.  

وافادت هيئة الاذاعة والتلفزيون الدنماركية الرسمية (دي ار) على موقعها على الانترنت ان الدنماركي الذي لم يكشف اسمه خطف في ضواحي بغداد. وقالت بدون الاشارة الى مصادر معلوماتها ان الخاطفين قد يكونون "عصابات بدون دوافع سياسية".  

واضافت ان الرجل المعني الذي يتراوح عمره بين 30 و35 عاما مقيم في كوبنهاغن وكان في العراق لتأسيس شركة في البصرة (جنوب).  

وقد نشرت الدنمارك احد اقرب حلفاء الولايات المتحدة، 500 جندي في منطقة البصرة تحت القيادة البريطانية.  

ومن جهة ثانية اعلن الناطق باسم هيئة علماء المسلمين حارث الضاري الجمعة انه تم الافراج عن رهينة صيني لم يعلن عن خطفه من قبل في العراق، وتم تسليمه الى السفارة الصينية في بغداد.  

وقد تعذر الحصول على اي تفاصيل اضافية حول هذه القضية على الفور.  

وتم الافراج عن ثلاثة يابانيين كانوا محتجزين رهائن وفرنسي ونقلوا في اليومين الماضيين الى مقر هيئة علماء المسلمين في بغداد.  

وقد احتجز سبعة صينيين رهائن في وقت سابق هذا الاسبوع ثم افرج عنهم ونقلوا سالمين الى بغداد.  

واعلن دبلوماسيون صينيون ان الخاطفين قد يكونوا اعتقدوا ان الرهائن السابقين هم يابانيون او كوريون جنوبيون.  

يشار الى ان اليابان وكوريا الجنوبية نشرتا قوات في العراق تحت قيادة قوات الاحتلال الاميركية.

مواضيع ممكن أن تعجبك