كلينتون تناقش في تركيا الوضع بسوريا واليوم التالي لسقوط الأسد

منشور 11 آب / أغسطس 2012 - 07:21
وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون

وصلت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إلى تركيا لاجراء محادثات حول النزاع في سوريا والاعداد "لليوم التالي" لسقوط نظام بشار الأسد الذي فرضت واشنطن عقوبات جديدة عليه شملت حزب الله اللبناني ايضا.

ووصلت الوزيرة الامريكية إلى اسطنبول ليل الجمعة السبت قادمة من بنين حيث اختتمت جولة افريقيى استمرت احد عشر يوما، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان كلينتون ستجري في اسطنبول محادثات مع الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الحكومة رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية احمد داود اوغلو.

وستعقد مع داود اوغلو مع كلينتون مؤتمرا صحافيا في الساعة 10,30 تغ حسب برنامج الزيارة.

كما ستلتقي كلينتون اعضاء في المعارضة السورية في اسطنبول ولاجئين سوريين.

وتطور واشنطن منذ اسابيع استراتيجية من ثلاثة محاور بشأن سوريا. فكلينتون ستبحث مع محاوريها الاتراك في طريقة دعم المعارضة السورية - التي تكتفي واشنطن حاليا بمدها "بمساعدة غير مميتة" -، والمساعدة الانسانية وسيناريو للانتقال السياسي.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية انها ستبحث اولا في "ما نفعله وفي طريقة الحكم على فاعلية ما نفعله لدعم المعارضة".

واضاف ان "الامر يتعلق بدمج ما نفعله وما يفعله الاتراك في الجهود الدولية لتنسيق دعم حقيقي للمعارضة في سوريا".

اما المحور الثاني من الاستراتيجية الامريكية فيقضي بتقديم "المساعدة الانسانية" خصوصا لتركيا المجاورة لسوريا والتي تستضيف اكثر من خمسين الف لاجىء.

ويفترض ان تعلن كلينتون عن تقديم 5,5 ملايين دولار اضافية ما يرفع المساعدة الانسانية الامريكية الى 82 مليون دولار منذ بداية الازمة السورية في آذار/ مارس 2011.

ويشهد مجلس الامن الدولي انقساما حول سوريا. وقد منعت روسيا والصين تبني قرارين ضد دمشق في المجلس باستخدامهما حق النقض (الفيتو).

وقال المسؤول الامريكي نفسه "بعد الفيتو (الروسي والصيني) قلنا بوضوح اننا ننتقل من نيويورك (مقر الامم المتحدة) الى دعم للمعارضة في جهودها لتسريع يوم سقوط الاسد والبدء في اسرع وقت بوضع البرنامج لهذا اليوم التالي" لسقوط النظام السوري.

وتابع انه "المحور الثالث" الذي يشمل خطة للانتقال السياسي ترتكز على "قناعة شديدة" بان ايام الرئيس الاسد معدودة.

وقال المسؤول نفسه "لا نعرف متى سيرحل الاسد (...) لكن على الاسرة الدولية الاستعداد لذلك"، محذرا من "التحديات المقبلة". واضاف انها "تحديات سياسية واقتصادية وامنية وتحديات مرتبطة بحماية الاسلحة (الكيميائية) حتى لا تقع بايدي سيئة، وتحديات انسانية".

وبالتزامن مع المحادثات الامريكية التركية، شنت واشنطن حملة دبلوماسية ضد حزب الله اللبناني الشيعي الذي اتهمته بمساعدة النظام السوري في قمع معارضيه وبانه ربما يخطط لشن هجمات وشيكة في أوروبا.

وقال دانيال بنجامين منسق شؤون مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الامريكية الجمعة "نعتقد ان حزب الله قد يشن هجمات في اوروبا او سواها في اي وقت كان (...) وبدون اي سابق انذار".

واضاف ان حزب الله شرع في "تكثيف حملته الارهابية" حول العالم، معتبرا ان الحزب المسلح المدعوم من ايران "مهتم" ايضا بشن هجمات ارهابية في تايلاند حيث تم احباط هجوم على ما يبدو مطلع 2012.

كما فرضت وزارة الخارجية الامريكية عقوبات على شركة تسويق النفط السورية (سيترول) الحكومية بسبب تعاملاتها مع ايران وذلك في اطار المساعي الامريكية للتضييق على النظامين في طهران ودمشق وتجفيف عائداتهما الضرورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية باتريك فينتريل في بيان ان "هذا النوع من التجارة يسمح لايران بمواصلة تطوير برنامجها النووي وفي الوقت ذاته بتزويد الحكومة السورية الموارد لقمع شعبها".

واضاف المتحدث ان دمشق وطهران اجرتا تعاملات في قطاع الطاقة، موضحا أن "سوريا ارسلت 33 الف طن متري من البنزين الى ايران في نيسان/ ابريل في صفقة قيل ان قيمتها بلغت 36 مليون دولار".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك