يصل رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب الاربعاء الى جنيف للانضمام الى محادثات السلام غير المباشرة الجارية برعاية الامم المتحدة، كما قال متحدث باسم الهيئة.
ويتوقع ان يشكل مجيء رياض حجاب دفعا دبلوماسيا للمحادثات المتعثرة الهادفة الى وقف نزاع مستمر منذ اكثر من خمس سنوات في سوريا.
وأوضح سالم المسلط، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة السورية، أنهم في المعارضة ينظرون إلى تركيا كبلد شقيق، منتقداً انتهاك روسيا للمجال الجوي التركي، متهماً أياها بعرقلة محادثات السلام السورية.
وقال بشأن انتهاك مقاتلة روسية المجال الجوي التركي يوم الجمعة الماضي، ” إن روسيا تنتهك القانون الدولي، ويجب عليها فوراً وقف هذه الانتهاكات”.
وأكد المسلط أنهم يولون أهمية لأمن الشعب التركي كما الشعب السوري، مشدداً على حق تركيا القيام بما يترتب عليها من أجل الدفاع عن نفسها، معتبراً إسقاطها مقاتلة روسية سابقاً بأنه قرار مشروع وعمل صحيح.
كما وأشار المسلط تعليقاً على انتقادات وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لروسيا بأنها تقصف المجموعات التي تقاتل تنظيم داعش، وعرقلتها للجهود المبذولة من أجل إنهاء الحرب في سوريا، ” إن روسيا تقتل شعبنا، وتعرقل محادثات سوريا”.
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات، اتهمت، الثلاثاء، النظام بالتصعيد العسكري، رغم استجابتها (المعارضة) للدعوة الأممية، والقدوم للمفاوضات في جنيف، معتبرة أن النظام “يقوم بالتصعيد بشكل جنوني” في ريف حلب.
وتشترط الهيئة إنهاء الحصار، والإفراج عن المعتقلين، وإيصال المساعدات الإنسانية ووقف الغارات الروسية من أجل المشاركة بشكل رسمي في محادثات جنيف، التي تعقد برعاية أممية في جنيف، بناء على القرار الأممي 2254 .
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا لن توقف الضربات الجوية في سوريا حتى تُهزم الجماعات المسلحة مثل جناح تنظيم القاعدة هناك.
وقال خلال مؤتمر صحفي في العاصمة العمانية مسقط “الضربات الروسية لن تتوقف إلى أن نهزم التنظيمات الإرهابية مثل جبهة النصرة بشكل حقيقي. ولا أرى سببا لوقف هذه الضربات الجوية.”
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الثلاثاء إنه ينبغي على روسيا أن توقف قصف القوات المعارضة في سوريا ولا سيما بعد أن بدأت محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب.
وقال لافروف أيضا إنه سيكون من الصعب فرض وقف لإطلاق النار ما لم يجري تأمين الحدود بين سوريا وتركيا لمنع التهريب وحركة المقاتلين.
وأضاف “فيما يتعلق بوقف إطلاق النار لدينا أفكار عملية وتحدثنا مع الأمريكيين الذين يرأسون مجموعة دعم سوريا ونتطلع لمناقشة هذه الأفكار خلال الاجتماع يوم 11 فبراير (شباط)” مشيرا إلى مجموعة دعم سوريا الدولية المقرر أن تجتمع في ميونيخ يوم 11 فبراير شباط.