زعماء العالم يرحبون بمقتل قائد القاعدة في العراق

تاريخ النشر: 08 يونيو 2006 - 04:09 GMT

رحب العديد من زعماء العالم بالاعلان عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي، معتبرين ذلك ضربة ضد تنظيم القاعدة في كل مكان.

فقد وصف الرئيس الاميركي جورج بوش مقتل الزرقاوي بانه "ضربة قوية لتنظيم القاعدة"، الا انه حذر من ان العنف سيتواصل.

وقال بوش في بيان ادلى به في البيت الابيض "ان مقتل الزرقاوي ضربة قوية للقاعدة ونصر للحرب على الارهاب"، مضيفا ان مقتله يمثل "فرصة للحكومة العراقية الجديدة لتحويل الامور في مصلحتها في هذا النضال".

الا ان بوش حذر من ان "المهمة الصعبة والضرورية في العراق لا تزال مستمرة. ويمكننا ان نتوقع استمرار الارهابيين والمتمردين من دونه. ونتوقع استمرار العنف الطائفي".

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت ان الرئيس الاميركي جورج بوش "مسرور" لمقتل ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق، لكنه يعلم ان "الارهاب لا يزال يمثل مشكلة في العراق".

وفي بريطانيا، قال رئيس الوزراء توني بلير ان "موت الزرقاوي هو ضربة للقاعدة في العراق، وبالتالي ضربة للقاعدة في كل مكان". لكنه توقع ان يسعى المسلحون في العراق إلى الانتقام بعد قتل الزرقاوي.

وقال "ستكون هناك محاولات شرسة مع تشكيل الحكومة ومع موت الزرقاوي للرد." واضاف ان موت الزرقاوي لن ينهي القتال في العراق لكنه قال ان اسهامه سيكون "كبيرا".

وذكر المتحدث باسم بلير ان "رئيس الوزراء هنأ القوات العراقية والاميركية والبريطانية وكل قوات التحالف على كل ما بذلته في العراق لدعم الحكومة العراقية الجديدة المنتخبة ديموقراطيا".

من جهته، عبر وزير الدفاع الايطالي ارتورو باريزي عن "الرضا لعملية التحالف والتي تساهم بشكل اكيد وجوهري في الحرب ضد الارهاب العالمي".

وعلى صعيده، قال رئيس الوزراء البولندي كازيميريز مارتشينكيويتش ان مقتل الزرقاوي سوف "يحرك ديناميكيات الوضع في العراق الى وجهة جيدة".

واضاف انه "كلما كان هناك ارهابيون اقل، وخاصة على اعلى المستويات، فان الوضع في العراق سيكون اهدأ".

اما في اسرائيل فقد وصفت الحكومة الاسرائيلية مقتل الزرقاوي بانه نصر عظيم للغرب والانظمة العربية المعتدلة في الشرق الاوسط.

وصرح رعنان غيسين المتحدث باسم مكتب رئيس الورزاء "هذا نصر عظيم للديموقراطيات الغربية والانظمة العربية المعتدلة في الشرق الاوسط. ان منظمته الارهابية التي لا يزال (اسامة) بن لادن زعيمها، هي الاكثر اجراما".

واضاف "لقد كان (الزرقاوي) الذراع اليمنى له (بن لادن) وتصفيته هي مصدر ارتياح لكافة العواصم في الشرق الاوسط".

واضاف "ان التصميم لانهاء الارهاب اضافة الى الاجهزة الاستخباراتية القوية تأتي بثمارها بالتأكيد، كما اثبتت اسرائيل فعلا".

وفي استراليا، وصف رئيس الوزراء جون هاوارد مقتل الزرقاوي بانه "نبأ رائع" للعراقيين الذين وصفهم بانهم "الضحية الحقيقية لسلوكه الاجرامي".

وقال هاوارد "ليس فقط ان موته سيزيل ارهابيا وحشيا، ولكنه ايضا دفعة كبيرة لقوات مكافحة الارهاب في العراق".

واعتبر رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي مقتل الزرقاوي "خطوة الى الامام"، بينما عبر نائب وزير الخارجية كاتسوتوشي كانيدا عن امله في ان يكون ذلك فاتحة لحقبة جديدة من الاستقرار.

وفي افغانستان رحب الرئيس الافغاني حميد كرزاي بمقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق ووصفه بانه "ضربة قاسية الى الارهاب".

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الافغاني "انها ضربة قاسية موجهة الى الارهاب وانتصار كبير في الحرب الدولية على الارهاب".

ورأى كرزاي ان "الزرقاوي وتنظيمه الارهابي يتحملان مسؤولية مقتل الاف المسلمين في العراق وافغانستان". واضاف ان مقتل الزرقاوي "لا يعني نهاية الارهاب في العالم بل انه خطوة مهمة لتخليص العالم من الارهاب".

كما اشاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية زهير عظيمي بالهجوم الاميركي الذي نجح في القضاء على الزرقاوي. وقال ان "مقتل الزرقاوي هو نصر كبير في الحرب" على الارهاب".

واضاف ان "هذا نبأ طيب لكل المسلمين ولشعوب كافة الديانات. لقد كان يقتل اناسا من كل المعتقدات".

وعبرت باكستان عن املها في ان بكبح مقتل الزرقاوي جماح العنف في العراق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم اسلم "انه تطور كبير في الحرب على الارهاب. وتظل باكستان تأمل في ان يتحسن الوضع الامني وخاصة الان".

واعتبر الاتحاد الاوروبي على لسان المستشار النمساوي فولفغانغ شوسل الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي حتى 30 حزيران/يونيو، انه ينبغي مواصلة مكافحة الارهاب اثر مقتل ابو مصعب الزرقاوي.

ورفض شوسل الادلاء باي تعليق اخر، معلنا في ختام جلسة مجلس الوزراء انه لم يتبلغ نبأ مقتل زعيم القاعدة في العراق الا من خلال الاخبار.

كما اعلن رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ان مقتل الزرقاوي "هزيمة كبرى لتنظيم القاعدة". وقال باروزو "انها بالطبع هزيمة كبرى لتنظيم القاعدة".

ورحب حلف شمال الاطلسي في بروكسل بالانباء عن مقتل الرزقاوي. وقال جيمس اباثوراي المتحدث باسم الحزب على هامش اجتماع وزراء الدفاع في الحلف بمن فيهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد، ان الزرقاوي "لن يفتقده احد".

اما في فرنسا فقد اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا "تأمل في تراجع اعمال العنف في العراق" بعد اعلان مقتل ابو مصعب الرزقاوي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتيي ان باريس "تأمل في تراجع اعمال العنف في العراق وفي عودة الاستقرار والامن الى هذا البلد في اطار استعادته السيادة كاملة".

وعلى صعيد ردود الفعل الشعبية، اعربت اردنية قضى والدها ووالدتها ووالد زوجها في حفل زفافها الذي استهدفه انتحاري من جماعة ابو مصعب الزرقاوي في عمان الخريف الماضي عن سرورها بمقتله.

وقالت ناديا العلمي في اتصال هاتفي من الكويت "سررت من اعماق قلبي" لمقتله. واضافت "لقد نال جزاؤه وهذا ما يستحقه نظرا لما فعله بنا وبعائلات عربية ومسلمة اخرى".

كما اعرب شقيق الرهينة البريطاني كينيث بيغلي الذي قتل عام 2004 في العراق عن سروره لمقتل الزرقاوي الذي وصفه بانه كان "وحشا" مسؤولا عن مقتل شقيقه و"العديد من الابرياء".

وقال ستان بيغلي شقيق المهندس البالغ من العمر 62 عاما الذي قطعت رأسه مجموعة الزرقاوي "اني مسرور لاختفائه (الزرقاوي) من على وجه الكرة الارضية، ليس فقط من اجل شقيقي بل من اجل جميع الاشخاص الذين قتلهم".