وتريد العاصمة الاوغندية كمبالا ان يحضر جوزيف كوني زعيم الجماعة او نائبه فنسنت اوتي المحادثات التي كان من المقرر ان تبدأ اليوم في جوبا عاصمة جنوبة السودان المجاورة.
وقال اوتي للصحفيين "لا استطيع ان اذهب بنفسي الى جوبا. ليذهب هذا الوفد. خولناه تفويضا كاملا كي يتفاض مع الحكومة الاوغندية.... سأذهب الى جوبا ان اجلا ام عاجلا."
وكان اوتي يتحدث في نابانجا حيث اجتمع مع ريك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان الذي يتزعم جهود الوساطة التي تهدف الى انهاء تمرد مسلح عمره 19 عاما تقوده الجماعة في شمال اوغندا. وقال اوتي ان كوني سيوقع على اتفاق سلام بنفسه اذا سارت المحادثات على نحو جيد. ويقول محللون ان اوتي وكوني يخشيان الاعتقال اذا هما حضرا المحادثات بشخصيهما. وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بكوني وأربعة من كبار مساعديه لارتكابهم جرائم حرب. وكان من المقرر أن يصل الى جوبا يوم الثلاثاء وفد أوغندي يضم ثمانية اعضاء بقيادة روهاكانا روجوندا وزير الشؤون الداخلية لكنه انتظر دعوة من مشار.
وتقول الحكومة الاقليمية في جنوب السودان انها تريد التوسط لانهاء تمرد جيش الرب للمقاومة الذي أودى بحياة عشرات الالاف وشرد ما يقرب من مليونين في شمال اوغندا وحدها وزعزع استقرار جنوب السودان. ويوجه الاتهام الى متمردي جيش الرب بأنهم يهاجمون القرى في الجنوب السوداني كما ان الجيش الاوغندي نقل حربه الطويلة مع الجماعة الى السودان من خلال تعقبه المتمردين عبر الحدود. وعرض الرئيس الاوغندي يوويري موسيفيني أن يعفو عن كوني اذا تمت صياغة اتفاق رغم انه ملزم قانونا بالقبض على المطلوبين.
ومدد موسيفيني مهلة للتوصل الى اتفاق مع المتمردين من 31 يوليو تموز الى 12 سبتمبر أيلول.