يبدو ان الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان قد وضعوا خلافاتهم جانبا يوم الاثنين وتعهدوا بالعمل معا لإنهاء الفوضى في هذه الدولة بالقرن الافريقي.
ووعد الرئيس عبد الله يوسف ورئيس الوزراء محمد على جيدي ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ ادن بعد اجتماع استمر ثلاثة ايام بتعزيز المصالحة والوحدة بين نواب البلاد وعددهم 275 من اجل مصلحة الشعب الصومالي.
وحث الزعماء الثلاثة الاطراف المتنازعة في الصومال على "وقف الحروب العشائرية التي لا معنى لها" في بيان مشترك صدر يوم الاثنين في جالكايو على بعد 735 كيلومترا شمال مقديشو وحصلت عليه رويترز في نيروبي. وقال البيان ان "الرئيس ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء سوف يعملون بصورة وثيقة في الفترة المؤقتة الباقية للحكومة الانتقالية الاتحادية من اجل تحقيق الثقة والوحدة بين الزعماء الوطنيين". كما وعد الثلاثة بضمان الافتتاح الناجح للبرلمان الصومالي في بلدة بايدوا يوم 26 شباط/ فبراير. وكان الاتفاق على اجتماع البرلمان في الصومال التي ينعدم فيها القانون قد احيا الامال بين الصوماليين بان الحكومة تستطيع في النهاية ان تضع حدا للفوضى التي ضربت البلاد منذ الاطاحة بالرجل القوي السابق محمد سياد بري في عام 1991. قال محمد على نور منسق الشؤون الصومالية في كينيا "انه امر ايجابي جدا يوضح اننا نسير في الاتجاه الصحيح. ومن المفيد حقيقة ان نرى زعماءنا الثلاثة الكبار يتوصلون الى اتفاق." وشكلت الحكومة المؤقتة في اواخر عام 2004 في اعقاب محادثات مطولة بين الفصائل الصومالية المتنافسة في كينيا. وعادت الحكومة الى الصومال في العام الماضي وانقسمت الى فصيلين احدهما اتخذ مقره في مقديشو والاخر في بلدة جوهر