ويوم الاثنين الماضي تاجل الحوار لمدة اسبوع تحت ذريعة سفر معظم المشاركين الى خارج البلاد وتقول مصادر للبوابة ان مؤيدي المقاومة كانوا بصدد المطالبة باستقالة الحكومة وانتخابات نيابية مبكرة فيما سيدعو مؤيدو الحكومة لاستقالة الرئيس ايميل لحود ونزع سلاح حزب الله الامر الذي دفع الى تاجيل الحوار لمدة اسبوع تحت ذريعة سفر المشاركين
ويناقش المجتمعون اليوم الاثنين مطلب حزب الله تشكيل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل الازمة التي تهدد بالامتداد الى الشارع ودخول البلاد في فتنة.
وجلس زعماء الغالبية المناهضة لسوريا مع ممثلين عن حزب الله المؤيد لسوريا وحلفائه على طاولة مستديرة في بداية اسبوع من مشاورات وطنية دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ومثل رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله محمد رعد الحزب في المشاورات. وكان قال لصحيفة السفير اللبنانية "انه تشاور يهدف الى تنظيم الخلاف تحت سقف حكومة وحدة وطنية على قاعدة اننا فريق وانهم فريق اخر ولاحقا يمكن ان نتحاور قدر ما يشاؤون في اطار تلك الحكومة" وتابع "الان الثقة معدومة وكل ما هو مطلوب ان ننظم الخلاف حتى لا يفرط البلد بين ايدينا." وكان حزب الله قاد دعوات لتمثيل اضافي في الحكومة مع ضم عناصر معارضة بعد ما يراه نصرا في الحرب مع اسرائيل في يوليو تموز واغسطس اب. وقال زعماء مناهضون لسوريا انهم مستعدون للنظر في تمثيل كتلة الزعيم المسيحي المعارض ميشيل عون حليف حزب الله في حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب. لكنهم يعارضون تشكيل حكومة جديدة او منح معارضيهم ثلث مقاعد الحكومة وهو ما يكفي لعرقلة اي قرارات معتبرين ان مثل هذه المطالب قد تجعل الحكومة رهينة بايدي حلفاء سوريا لان استقالة ثلث الوزراء قد تؤدي فورا الى استقالة الحكومة بأكملها.