يجري سعد الدين العثماني زعيم حزب العدالة والتنمية الإسلامي في المغرب الذي رجح استطلاع أخير فوزه في الانتخابات التشريعية المقبلة عام 2007، زيارة للولايات المتحدة حيث استقبله موظف رفيع في وزارة الخارجية الاميركية.
وقالت الملحقة الإعلامية في السفارة الاميركية في الرباط مونيك كيسادا ان العثماني التقى الثلاثاء في واشنطن سكوت كاربنتر نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط، و"تداولا الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المغرب".
وقال الحسن داودي أحد قادة حزب العدالة والتنمية ان العثماني الذي يقوم بزيارته الرسمية الإولى للولايات المتحدة "يرغب في لقاء أبناء الجالية المغربية المقيمين في الولايات المتحدة وكندا بهدف حضهم على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة في المغرب عام 2007".
وجاء في استطلاع للرأي نفذه المعهد الجمهوري الدولي (اميركي) ونشرته في آذار/مارس مجلة "لو جورنال ايبدومادير" المغربية المستقلة ان نحو 47 في المائة من المغربيين سيقترعون لمصلحة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويشكل هذا الحزب منذ عام 2002 قوة المعارضة الرئيسية في البرلمان المغربي مع 43 نائبا من أصل 325.
وأوضح داودي أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي تستغرق زيارته للولايات المتحدة أسبوعين، تلقى الثلاثاء جائزة "الديموقراطي المسلم" لعام 2006 التي يمنحها مركز الدراسات الإسلامية والديموقراطية (مستقل مقره في واشنطن).
ويتوجه سعد الدين العثماني بعد واشنطن الى بوسطن ونيويورك، على ان يغادر الولايات المتحدة في 15 أيار/مايو الى كندا حيث سيمضي أسبوعا قبل أن يعود إلى المغرب في 22 منه.