قرر زعيم طالباني من منطقة قندهار، جنوب افغانستان، تحت امرته نحو 150 مقاتلا القاء السلاح والانضمام الى حكومة الرئيس حميد كرزاي كما اعلن التحالف الجمعة.
واعلن الملا ابراهيم الذي يطلق عليه "الملا الاعرج" لكونه بساق واحده انضمامه الى برنامج المصالحة الوطنية الا ان الزعيم العسكري الطالباني السابق نفى ان يكون قد شارك في حركة التمرد التي انطلقت بعد سقوط النظام في تشرين الثاني/نوفمبر 2001.
وقال الملا الذي يبلغ من العمر نحو 45 عاما والذي ظهر امام الصحافيين على مقعد متحرك "لقد اعلنت انضمامي الى برنامج المصالحة الوطنية لانني ارى ان الحكومة القائمة في كابول حكومة اسلامية".
واستنادا الى التحالف فان الملا ابراهيم الذي كان قائدا من الدرجة المتوسطة بامره ما بين 100 الى 150 متمردا في منطقة بانجواي التي تبعد 30 كلم جنوب غرب قندهار عاصمة الاقليم، حيث كان له ايضا نفوذ كما اوضح القائد الكندي كونتان اينيس المتحدث باسم قوة التحالف في الجنوب.
وكانت الشرطة الافغانية اعتقلت الملا ابراهيم منذ اسبوع في منطقة بانجواي التي شهدت مواجهات عنيفة في الاشهر الماضية بين المتمردين وبين القوات الافغانية وقوات التحالف.