نفى زعيم مجموعة فتح الاسلام الفلسطينية شاكر العبسي اي علاقة لحركته بالقاعدة او بالتفجير الذي وقع في منطقة عين علق في لبنان الشهر الماضي.
وقال العبسي في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة "النهار" اللبنانية ان "فتح الاسلام لا تتبع لاي نظام ولا لاي تنظيم على وجه الارض. انها حركة مستقلة تجعل الكتاب والسنة منهجا لها".
ونفى العبسي تصريحات وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد الذي قال ان العبسي كان مسجونا في سوريا بتهمة الانتماء الى تنظيم القاعدة والتخطيط لاعمال ارهابية.
وقال المسؤول الفلسطيني "نعم كنت مسجونا في سوريا لكن التهم التي قيل انها سبب الحكم الذي صدر في حقي ليست صحيحة. لم اسجن بسبب انتسابي الى القاعدة على الاطلاق ومن حقق معي آنئذ هو نفسه وزير الداخلية اليوم شخصيا ولم ينبس بكلمة القاعدة ابدا".
واوضح العبسي انه بعد خروجه من السجن سكن في دمشق حيث مقر فتح الانتفاضة التنظيم الفلسطيني الذي كان ينتمي اليه قبل تأسيس فتح الاسلام في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم.
كذلك نفى العبسي الاتهامات التي وجهها وزير الداخلية اللبناني حسن السبع حول مسؤولية اعضاء من فتح الاسلام عن التفجير الذي وقع في منطقة مسيحية في 13 شباط/فبراير وادى الى مقتل ثلاثة مدنيين.
وقال العبسي "تعلمون اننا منذ الاعلان عن هذه الحركة ونحن متابعون امنيا. حتى ان لدى اجهزة الامن عددا من الصور لمعظم الاخوة الموجودين معنا ان لم يكن للكل (...) فليرونا صور هؤلاء الموقوفين وليقارنوها بكل صورنا الموجودة لديهم والتي يعرفونها جيدا".
وكان الوزير السبع اعلن ان اربعة من اعضاء فتح الاسلام من التابعيةالسورية تم توقيفهم وان متهما خامسا يجري تعقبه".