ابلغ مصدر مسؤول ان اكثر من 30 الف قتيل سقطوا ضحايا الزلزال في باكستان وقالت المصادر ان 25 الفا قضوا في كشمير الهندية وتواصل فرق الانقاذ عملياتها في الوقت الذي رحبت باكستان بالمساعدات الدولية.
واعلن تلفزيون باكستاني ان عدد قتلى الزلزال في كشمير وحدها قد ارتفع الى إلى 25000 وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية الجنرال شوكت سلطان اليوم الأحد أن أكثر من 18 ألف شخص قتلوا في الزلزال العنيف الذي ضرب باكستان وكذلك الهند وأفغانستان. وأضاف الجنرال سلطان أن الزلزال أسفر أيضا عن إصابة 41 ألفا بجروح وكان وزير الداخلية الباكستاني أفتاب أحمد خان شيرباو، قد صرح في وقت سابق إن الزلزال القوي الذي ضرب مناطق واسعة من شبه القارة الهندية قتل مئات الأشخاص ودمر قرى بأكملها في شمال باكستان وفي الشطر الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير وفي الجانب الهندي من كشمير تأكد مقتل 300 على الأقل بينهم العشرات من عناصر الجيش الهندي. وأدت الانهيارات الطينية إلى قطع الطرق الرئيسية التي تصل سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم ببقية أرجاء الهند جنوبا. كما خلف الزلزال مئات القتلى والجرحى في مناطق واسعة شمال شرق أفغانستان خاصة مدينة جلال آباد. واعترف متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بتأثر قاعدة بغرام الجوية قرب العاصمة كابل بالزلزال، لكنه لم يشر إلى وقوع ضحايا وفي نيودلهي شعر السكان بالزلزال لكن لم ترد معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار. وقد ضرب الزلازل في الهند إضافة إلى العاصمة وكشمير ولايتي راجستان والبنجاب. وأشار معهد المسح الجيولوجي الأميركي على موقعه على الإنترنت إلى وقوع زلزال ضخم بقوة 7.6 درجات عند كشمير. ووصف الزلزال بأنه "ضخم" قائلا إنه وقع في الساعة 03.50 بتوقيت غرينتش على عمق عشرة كيلومترات. وكان مركزه على بعد 95 كيلومترا شمال شرقي إسلام آباد و125 كيلومترا شمال غربي سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وأشارت أجهزة رصد الزلازل الهندية إلى أن قوة الزلزال في شمال الهند بلغت 6.8 درجات على مقياس ريختر. وقدر خبراء الزلازل اليابانيون قوة الزلزال بنحو 7.8 درجات. وتقيس طوكيو قوة الزلازل وفقا لأسلوب مشابه لمقياس ريختر ولكنه عدل ليتواءم مع الطبيعة الجيولوجية لليابان
مساعدات
بينما تستمر عمليات الإنقاذ في باكستان ببطء، حدّد الجنرال شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش الباكستانى نوعية المساعدات التى تحتاجها باكستان لمواجهة الكارثة التى ألمت بها جراء الزلزال الذي ضربها أمس ودمر مناطق شاسعة فى شمال البلاد. وقد رحبت باكستان بتلقي أي معونات دولية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق فيها والذي قدرت السلطات عدد ضحاياه بالآلاف. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز إن بلاده أنشأت بالفعل صندوقا لتلقي المعونات الدولية أسمته "صندوق الرئيس للإغاثة" وأنها ترحب بتلقي أي معونات مالية من الخارج.
وأضاف عزيز الذي تفقد المناطق المنكوبة في رحلة بمروحية قبل ساعات أن بلاده قد تنحي خلافاتها مع الهند جانبا لتتعاونا على نجدة المنكوبين في المنطقة الحدودية بين البلدين في كشمير المتنازع عليها، وهي المنطقة الأكثر تضررا. وقال عزيز إن سكان المناطق المنكوبة سيواجهون البرد القارس في غضون أسابيع وبالتالي ستزداد معاناتهم. وزار عزيز أيضا بناية دمرها الزلزال في إسلام أباد، معربا عن صدمته لحجم الكارثة التي أصابت بلاده.