خبر عاجل

زيارة البابا تعزز مصداقية موقع عماد المسيح في الأردن

تاريخ النشر: 07 مايو 2009 - 03:53 GMT

عندما يتوقف البابا بنديكت لأداء الصلاة عند مغطس مياهه خضراء على الضفة الشرقية لنهر الأردن يوم الاحد المقبل ستعزز زيارته مصداقية انه موقع عماد المسيح.

والموقع غير واضح على وجه الدقة حيث يوجد موقع آخر عبر النهر بمياهه الموحلة ذكر منذ وقت طويل انه المكان الذي عمد فيه يوحنا المعمدان المسيح.

لكن لأكثر من عقد الآن كشف خبراء أردنيون عن إطلال كنائس عتيقة وسط أشجار الطرفاء هنا وعثروا على كتابات للحجاج عن هذا الموقع. وبدأت الطوائف المسيحية بناء كنائس جديدة بالقرب منه للحجاج الجدد.

وقال رستم مخيجيان مساعد مدير لجنة تطوير موقع العماد ان الدلائل الأثرية تبين ان المسيحيين الأوائل اعتبروا هذا هو الموقع الحقيقي.

وقال في موقع للمراقبة على مسافة قصيرة من النهر "لماذا أصروا على بناء كنائس في هذه النقطة؟. الإجابة واضحة فهنا هو مكان عماد المسيح."

وسيزور البابا الذي يقوم بجولة تشمل الأردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية في الفترة بين الثامن والخامس عشر من ايار/مايو هذا الموقع ويضع حجر الاساس لكنيستين كاثوليكيتين على مسافة قريبة.

وما لن يحدث هو الذي يدل على التأكيد. اذ لن يزور بنديكت الموقع المنافس في قصر اليهود على الضفة الغربية للنهر. وعندما زار البابا يوحنا بولس الثاني المنطقة في عام 2000 اقام قداسا في وادي الخرار لكنه قام بوقفة سريعة عند قصر اليهود.

وقال سفير الفاتيكان في عمان الاسقف فرانسيس اسيسي تشوليكات ان تأكيد مصداقية الموقع "ليس النقطة الهامة في زيارة البابا."

وانضم الى الكنيسة الكاثوليكية المحلية اسقف كانتربيري الانجليكاني روان وليامز ورؤساء الجماعات اللوثرية والمعمدانية العالمية وعدد من زعماء الارثوذكس في دعم الموقع. وانضم اليهم مؤخرا الراعي الانجيلي بالولايات المتحدة ريك وارين.

والاعتراف بان وادي الخرار هو موقع العماد الحقيقي ليس مسألة بسيطة تتعلق بالفخر على المستوى المحلي. انه يعزز من صورة الاردن كموقع مقدس هام للحج.

وقال مسؤول بارز في عمان طلب عدم ذكر اسمه "السياحة تقدم 12 في المئة من اجمالي الانتاج المحلي ويذهب 25 في المئة من هؤلاء السياح الى موقع العماد. ونحن نريد ان يأتي المزيد من السياح الى هنا."