زيباري:ايران ساعدت على الحد من أنشطة المليشيات الشيعية في العراق

منشور 07 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:57

قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري إن لايران دورا أساسيا في الحد من نشاط الميليشيات وجيش المهدي من خلال استخدام نفوذها مع تلك المليشيات التي وصفها بأنها تتحمل مسؤولية تأجيج العنف الطائفي في العراق واعتبر زيباري ذلك تطورا إيجابيا.

وكانت الولايات المتحدة اتهمت إيران بشكل متكرر بتزويد ميليشيات شيعية في العراق بالصواريخ وقذائف المورتر والقنابل التي تفجر على جوانب الطرق وكذلك تدريب أفرادها على استخدام هذه الأسلحة وهو اتهام تنفيه إيران.

إلا أن المسؤولين الأميركيين تحدثوا في الأيام الأخيرة عن انخفاض في عدد الهجمات باستخدام القنابل الخارقة للدروع التي تقول إن طهران تزود الميليشيات بها ولاحظوا أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر دعا ميليشيا جيش المهدي الموالية له إلى الالتزام بوقف لإطلاق النار لمدة ستة أشهر.

ولمح المسؤولون الأميركيون إلى وجود صلة بين التراجع الكبير للعنف في العراق وبين ما يعتبرونه نفوذا لإيران على الميليشيات إلا أن تصريحات زيباري هي على ما يبدو أول تصريحات يدلي بها مسؤول عراقي كبير بهذا الشأن.

وأشاد بإعلان الجيش الأميركي في وقت سابق الثلاثاء أنه يعتزم الإفراج عن تسعة إيرانيين يحتجزهم قائلا إنه إجراء لبناء الثقة من شأنه أن يشجع على إجراء مزيد من المحادثات البناءة بين إيران والعراق والولايات المتحدة بخصوص تحسين الوضع الأمني في العراق.

الحكومة العراقية ترفض خطة أمنية إيرانية

من جانب نقل بيان عن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ رفض بغداد للخطة التي عرضتها إيران بهدف إعادة الأمن للعراق وهي الخطة التي شملت طرد شركات الأمن الأجنبية ودمج الميليشيات في صفوف القوات الأمنية.

وأكد البيان أن الحكومة العراقية لن تقبل أن يكون الشأن الداخلي العراقي عرضة للتقاسم بين الدول الإقليمية.

وتقترح الخطة الإيرانية، مهلة عامين لتسوية القضايا الشائكة مثل تقاسم الموارد النفطية أو الاتفاق على وضع المحافظات ووضع مدينة كركوك المتعددة العرقيات في شمال العراق إضافة لاقتراح بالعفو عن المعتقلين بتهمة القيام بأعمال ضد الحكومة.

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أثار هذه المقترحات السبت المضي عند افتتاح مؤتمر اسطنبول لدول الجوار مشددا على مطلب تحديد جدول زمني عراقي لانسحاب القوات الأجنبية من البلد.

مطالبة واشنطن بالحد من نشاطات الحرس الإيراني

وقد طالب بيان لعدد من الكتل السياسية العراقية في البرلمان العراقي الحكومة الأميركية باتخاذ تدابير من شأنها الحد من نشاطات الحرس الثوري الإيراني ومنعه من التدخل في الشأن العراقي.

ووصف البيان الصادر عن لجنة التنسيق القوى الوطنية، التي تضم جبهة الحوار الوطني ومؤتمر أهل العراق و حركة الوفاق الوطني العراقي ومجلس الحوار الوطني، وصف قرار الحكومة الأميركية اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، بالقرار المتأخر.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك